وقيل: هو من اعتبرت الكتاب، إذا قرأته في نفسك متدبرا ما فيه لتحيط علما بمعانيه.
وإذا اعتبرنا وجوه الكلام على هذه الآية الشريفة رأيناها تزيد على خمسين وجها، منها: اعتبار الوسائط التي بها إلينا وصلت، وعنهم إلينا نقلت، فإذا اعتبرنا ذلك وجدناهم على أقسام ثلاثة: قسم من الملائكة، وقسم من الرسل، وقسم من غيرهم.
فالأول: ما ذكر في آيات من القرآن، منها قول الله عز وجل: {لكن الله يشهد بما أنزل إليك، أنزله بعلمه، والملائكة يشهدون، وكفى بالله شهيدا} وقال الله عز وجل: {وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين}، وهذا الروح الأمين هو جبريل روح القدس عليه الصلاة والسلام.
والقسم الثاني من الوسائط: الرسل عليهم الصلاة والسلام، وهم على ما رويناه في حديث أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا: أن الرسل ثلاث مئة وثلاثة عشر رسولا.
Página 55
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)