قال: وسألني بعض إخواني، فقال لي: يا أبا الحسين، ما يكون الفرق بين الملحد والموحد؟
فقلت له: إعلم أكرمك الله أنه أجمع الملحد والموحد [على] أن الله تبارك وتعالى لو أراد ما عصي، ثم قال الموحد: الله عز وجل مع هذا ما رضي بفعل العصاة، لقوله سبحانه: {إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر} [الزمر: 7]. وقال الملحد: لما كان الله قادرا على أن ينتقم الكافرين،فأخر النقمة عنهم علمنا أنه قد رضي بفعلهم، فهذا الفرق بين الملحد والموحد، فاعلم ذلك.
Página 8
بسم الله الرحمن الرحيم
(2)مجلس [في معنى الهدى والضلال]
(3)مجلس [في الهدى والضلال]
(4)مجلس [حول الجبر والإختيار]
(5)مجلس [الفرق بين الموحد والملحد]
(6)مجلس [مع رجل من الإمامية في علم الإمام]
(7)مجلس [مع إمامي في ما تستحق به الإمامة]
(8)مجلس [في صوم يوم الشك والخلاف في ميراث الجد والقتال بين
(9)مجلس [في أن العلماء لا يختلفون]
(10)مجلس [في معنى قوله تعالى:إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم]
(11)مجلس
(12)مجلس [هذا هو المجلس الأول مع زياده]
(13)مجلس [هذا المجلس الثاني]
(14)مجلس [إن الله لا يأمر بمالا يريد]
(15)مجلس
(16)مجلس [في الشفاعة]
(17)مجلس [في قوم غرقوا في البحر]
(18)مجلس [في صفة الراجي لرحمة ربه]
(19)مجلس [في الجبر والشفاعة]
(20)مجلس [في الفرق بين الخروج عن أمر الله والخروج عن علمه]
(21)مجلس [عن مكان الجنة]
(22)مجلس [في معنى قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن