قال: ولقيت رجلا من فقهاء أهل صنعاء. فقلت له: ما تقول على كم الهدى عندكم من وجه؟
قال: هو عندنا على وجه واحد، والضلال على وجه واحد.
قلت: فبين لي فيهما حالا أعمل بحسبه.
قال: يا أبا الحسين، أنا أبين لك القول ببيان واضح، إعلم أن قولنا وعندنا أن من هداه الله عز وجل فليس له إلى المعصية سبيل، وكذلك من أضله فليس له إلى الطاعة سبيل، وهذا القول يكفيك عن غيره.
قال: فقلت له: فأخبرني آدم عندك وعند أصحابك ممن هداه الله؟
قال: نعم.
قلت: قال الله عز وجل من قائل: {وعصى آدم ربه فغوى} [طه: 121]يقرى بهذا في جميع الدنيا، وقلت: إن عندكم من هداه الله فليس له إلى المعصية سبيل/14/.
قال: فتحير وبرم ولم يجب.
Página 18
بسم الله الرحمن الرحيم
(2)مجلس [في معنى الهدى والضلال]
(3)مجلس [في الهدى والضلال]
(4)مجلس [حول الجبر والإختيار]
(5)مجلس [الفرق بين الموحد والملحد]
(6)مجلس [مع رجل من الإمامية في علم الإمام]
(7)مجلس [مع إمامي في ما تستحق به الإمامة]
(8)مجلس [في صوم يوم الشك والخلاف في ميراث الجد والقتال بين
(9)مجلس [في أن العلماء لا يختلفون]
(10)مجلس [في معنى قوله تعالى:إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم]
(11)مجلس
(12)مجلس [هذا هو المجلس الأول مع زياده]
(13)مجلس [هذا المجلس الثاني]
(14)مجلس [إن الله لا يأمر بمالا يريد]
(15)مجلس
(16)مجلس [في الشفاعة]
(17)مجلس [في قوم غرقوا في البحر]
(18)مجلس [في صفة الراجي لرحمة ربه]
(19)مجلس [في الجبر والشفاعة]
(20)مجلس [في الفرق بين الخروج عن أمر الله والخروج عن علمه]
(21)مجلس [عن مكان الجنة]
(22)مجلس [في معنى قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن