حدثنا محمد بن الحسن بن المستنبان، وعبد الله بن الحسن المصيصي، قالا: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا مروان بن معاوية، عن ثابت بن عمارة، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إني دعوت للعرب فقلت: اللهم من لقيك معترفا بك فاغفر له أيام حياته، وهي دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وإن لواء الحمد يوم القيامة بيدي، وإن أقرب الخلق من لوائي يومئذ العرب)).
أخرجه الطبراني هكذا في المعجم الكبير.
34- ورويناه أيضا في مسند أبي بكر البزار قال: حدثنا رزق الله بن موسى قال: حدثنا الحسن بن بشر بن سلم، فذكره مختصرا بلفظ: ((اللهم من لقيك منهم مصدقا موقنا فاغفر له))، ولم يذكر ما بعده.
وقال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا مروان، ولا عنه إلا الحسن بن بشر. انتهى.
والحسن بن بشر البجلي روى عنه البخاري في صحيحه، قال أبو حاتم الرازي: صدوق.
Página 128
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها