ح وأخبرنا علي بن أحمد بن محمد الدمشقي، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي قال: أخبرنا عمر بن محمد بن معمر المؤدب قالوا: أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الصمد الغورجي، ومحمود بن القاسم الأزدي، وعبيد الله بن عبد الله بن علي الدهان، قالوا: أخبرنا عبد الجبار بن محمد الجراحي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب قال: أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى الحافظ قال:
حدثنا عبد بن حميد، حدثنا محمد بن بشر الحميدي، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأسود عن حصين بن عمر الأحمسي، عن مخارق بن عبد الله، عن طارق بن شهاب، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي)).
أخرجه الترمذي هكذا في جامعه، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه، إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسي عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث بذاك القوي، انتهى.
Página 116
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها