25- وقد رواه من هذا الوجه، أبو بكر البزار في مسنده قال: حدثنا محمد بن معمر حدثنا حسين بن الحسن، حدثنا قيس بن الربيع، وعمرو بن أبي المقدام، عن أبي المقدام عن حبة -يعني ابن جوين- قال: سمعت عليا يقول: أسندت النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدري فقال: ((يا علي أوصيك بالعرب خيرا)).
قال البزار: لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، قال: وأبو المقدام هو ثابت الحداد، روى عنه منصور بن المعتمر وسفيان الثوري، وهو أبو عمرو بن ثابت.
Página 113
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها