The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Editorial
دار السلام
Edición
الثالثة
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
القاهرة
١ - البيت أو البيت الحرام ،هو الكعبة المشرفة: قبلة المسلمين في صلاتهم ويقصدونها في حجهم وعمرتهم، قال تعالى في سورة آل عمران آية ٩٦، ٩٧: ﴿إن أول بيتٍ وُضعَ للناسِ للذي ببكة مباركاً وهدىّ للعالمين. فيه آياتٌ بينات مقامُ إبراهيم ومن دخله كان آمناً وللهِ على الناسِ حجَّ البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غنيّ عن العالمين﴾. وقال أيضاً في سورة المائدة آية ٩٧: ﴿جعل اللهُ الكعبة البيت الحرام قياماً للناس﴾ أي يقوم به أمر معاشهم ومعادهم. وسميت (كعبة) لتنوئها، وقيل لتربيعها وارتفاعها، والكعبة أيضاً: الغرفة. اهـ. مصباح.
وبناؤها ثماني عشرة ذراعاً، بحيث زيد في ارتفاعها عن أصله تسعة أذرع، ورفع الباب عن الأرض بحيث لا يصعد إليه إلا بدرج، وقد ضاقت بهم النفقة الطيبة التي كانوا جمعوها عن إتمامها على قواعد إسماعيل، فأخرجوا منها الحِجر وبنوا عليه جداراً قصيراً على شكل نصف دائرة من جهة الشمال، علامة على أنه من الكعبة. وكان تجديد بناء الكعبة هذا قبل البعثة، والرسول عليه السلام في سن الخامسة والثلاثين. اهـ. نور اليقين بتصرف. وهذا الجدار القصير يسمى (الحطيم) فقد أخرج النسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت: (قلت: يا رسول الله، ألا أدخل البيت؟ قال: ادخلي الحجرَ فإنه من البيت).
٢ - المسجد الحرام ،الكعبة المشرفة وماحولها من المطاف فقط لأن الأروقة التي حول المطاف لم تكن في عهد نزول القرآن الكريم. أو الكعبة وماحولها من المسجد، وبه جزم النووي، وقال: إنه الظاهر. أو الحرم كله لما رواه أبو داوود الطيالسي من طريق عطاء: أنه قيل له: (هذا الفضل في المسجد الحرام وحده أم في الحرم، قال: بل في الحرم كله)، أي الفضل الوارد في قوله عليه السلام فيا رواه النسائي عن عبد الله ابن الزبير: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمئة صلاة - وفي رواية - وصلاة في الأقصى تعدل خمسمائة صلاة في غيره)، ولأنه عليه السلام لما أراد التعيين للمسجد قال: (مسجدي هذا) والمراد، مسجده الذي كان في عهده عليه السلام قبل أن
561