469

The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Editorial

دار السلام

Edición

الثالثة

Año de publicación

1424 AH

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Otomanos

تتمة : بقي من الصيام المؤكد ثلاثة أفراد :

١ - صيام يوم وإفطار يومين، لخبر الصحيحين: ( أنه عليه السلام أمر عبد الله بن عمرو بن العاص بذلك ) .

٢ - صيام يوم وإفطار يوم، لخبر الصحيحين أيضًا: أنه عليه السلام قال: ( أفضلُ لصيامٍ، صيامُ داود كان يصومُ يومًا ويفطر يومًا ) .

٣ - صيام يوم لا يجد فيه ما يأكله، كما كان يفعل عليه السلام فيما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها ، وقد مرّ في بحث نية الصوم عند قولي : استطراد .

تنبيه : وإذا كان لصوم النفل سببان فأكثر زاد تأكده .

١ - كصيام الإثنين والخميس ، إذا وقع في شهر حرام ، كان له سببان .

٢ - وكصيام يوم عرفة ، فلوقوعه في عشر ذي الحجة وهو شهر حرام ، له ثلاثة أسباب . ومثله عاشوراء وتاسوعاء ، لوقوعهما في عشر المحرم وفي شهر حرام .

٣ - وإذا وافق يوم عرفة ونحوه يوم الإثنين أو الخميس ، كان لتأكده سبب رابع.

فائدة : وإن صيم يوم مستحب صيامه عن قضاء أو كفارة أو نذر صح صومه عن ذلك ، وحصل أيضًا به أصل استحباب صومه وإن لم ينوٍ : كاندماج تحية المسجد في أي صلاة فرض أو نافلة ، وبذلك يرفع العتاب على القول به .

فرع : ويندب قضاء الصوم الراتب : كصيام يوم عرفة وعاشوراء ونحوهما ، كما يندب قضاء صلاة رواتب الصلاة .

ج - وأما الصوم المكروه . فأفراده ، أحد عشر:

١ - صوم مريض خاف ضررًا يبيح التيم ، وعبارة المنهج وشرحه ويباح تركه بنية الترخص لمريض يضر معه الصوم ضررًا يبيح التيم . ا هـ فإن تحقق الضرر حرم الصوم ولو في رمضان ، وقال: قال في الأنوار : ولا أثر للمرض اليسير كصُداع ووجع الأذن والسن إلا أن يخاف الزيادة بالصوم. اهـ وعلى مريض خف مرضه بحيث لا يباح معه ترك الصوم ، أن يبيت النية ليلاً فإن عاد المرض كالحمى أفطر وإن علم من عادته أنها

467