Conocimiento de los Compañeros
معرفة الصحابة
Editor
عادل بن يوسف العزازي
Editorial
دار الوطن للنشر
Edición
الأولى ١٤١٩ هـ
Año de publicación
١٩٩٨ م
Ubicación del editor
الرياض
Regiones
•Irán
Imperios y Eras
Califas en Irak, 132-656 / 749-1258
٦٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي أَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدَانَ «أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَعْدٍ، كُلُّهُمْ كَانَ يُكْنَى أَبَا الْقَاسِمِ» رَوَاهُ الْأُوَيْسِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ حَفْصٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ حَفْصٍ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَرْبَعَةً مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ يُسَمَّى مُحَمَّدًا، وَيُكْنَى أَبَا الْقَاسِمِ، فَذَكَرَهُمْ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمَّى النَّبِيُّ ﷺ أَبِي مُحَمَّدًا، وَكَنَاهُ أَبَا الْقَاسِمِ
مَعْرِفَةُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ نُفِسَتْ بِهِ أُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ، خَرَجَتْ حَاجَّةً مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ عَشَرٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَاسْتَفْتَى أَبُو بَكْرٍ ﵁ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَهَا، فَأَمَرَهَا بِالِاغْتِسَالِ وَالْإِهْلَالِ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ، أُحْرِقَ بِمِصْرَ فِي خِلَافَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أُحْرِقَ فَجَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعًا شَدِيدًا، وَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ لَأَعُدُّهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَخًا وَابْنَ أَخٍ، فَعِنْدَ اللهِ نَحْتَسِبُهُ، كَانَتْ أُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ تَحْتَ عَلِيٍّ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ رَبِيبَ عَلِيٍّ، وَتَرْبِيَتُهُ فِي حِجْرِهِ، فَوَلَّاهُ مِصْرَ فَقُتِلَ بِهَا فِي خِلَافَتِهِ
٦٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، «فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، ⦗١٦٩⦘ وَتَهِلَّ» رَوَاهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَنَّ أَسْمَاءَ نُفِسَتْ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَائِشَةَ، وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ عُمَيْسٍ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ عُمَيْسٍ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ، وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ الْغَرَوِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
1 / 168