106

Conocimiento de las ciencias del hadiz

معرفة علوم الحديث

Editor

السيد معظم حسين

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الثانية

Año de publicación

١٣٩٧هـ - ١٩٧٧م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Ghaznávidas
قَالَ عَلِيٌّ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: «زَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا» فَقُلْتُ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّ وُهَيْبًا رَوَاهُ عَنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، فَقَالَ سُفْيَانُ: رَوَاهُ أَبُو عُمَيْرٍ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: مَنْ عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ؟، قَالَ: ابْنُهُ حَمْزَةُ، فَلَقِيتُ حَمْزَةَ بْنَ الْحَارِثِ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَوَيْهِ الدَّقِيقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عِدَّةً مِنْ مَشَايِخِ أَصْحَابِنَا، تَذَاكَرُوا كَثْرَةَ التَّدْلِيسِ وَالْمُدَلِّسِينَ، فَأَخَذْنَا فِي تَمْيِيزِ أَخْبَارِهِمْ، فَاشْتُبِهَ عَلَيْنَا تَدْلِيسُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ؛ لِأَنَّ الْحَسَنَ كَثِيرًا مَا يُدْخِلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّحَابَةِ، أَقْوَامًا مَجْهُولِينَ، وَرُبَّمَا دَلَّسَ عَنْ مِثْلِ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، وَحُنَيْفِ بْنِ الْمُنْتَجِبِ، وَدَغْفَلِ بْنِ حَنْظَلَةَ، وَأَمْثَالِهِمْ، وَإِبْرَاهِيمُ أَيْضًا يُدْخِلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ، وَسَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ، وَخُزَامَةَ الطَّائِيِّ، وَرُبَّمَا دَلَّسَ عَنْهُمْ، وَذَكَرَ تَدْلِيسَ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، فَأَكْثَرُ مِنْ عَجَائِبِهِ، وَكَذَلِكَ الْحَكَمُ، وَمُغِيرَةُ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَهُشَيْمٌ الْجِنْسُ الْخَامِسُ مِنَ الْمُدَلِّسِينَ قَوْمٌ دَلَّسُوا عَنْ قَوْمٍ سَمِعُوا مِنْهُمُ الْكَثِيرَ، وَرُبَّمَا فَاتَهُمُ الشَّيْءُ عَنْهُمْ، فَيُدَلِّسُونَهُ
أَخْبَرَنِي قَاضِي الْقُضَاةِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الْمُسْتَعِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَدِينِيِّ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ قَالَ: «حَدَّثَنِي مِنْهُ مَا قَرَأْتُ عَلَى الزُّهْرِيِّ، وَمِنْهُ مَا سَمِعْتُ، وَمِنْهُ مَا وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ، وَلَسْتُ أَفْصِلُ ذَا مِنْ ذَا»، قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ قَدِمَ عَلَيْنَا، فَكَانَ يَقُولُ: «حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ» ⦗١٠٩⦘ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: وَرُبَّمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُدَلِّسَ يَقُولُ: عَشْرَةٌ عَنْ زُبَيْدٍ مِنْهُمْ: مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: «إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ»، قَالَ عَلِيٌّ: وَكَانَ زُهَيْرٌ، وَإِسْرَائِيلُ يَقُولَانِ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ حَدَّثَنَا، وَلَكِنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الِاسْتِنْجَاءِ بِالْأَحْجَارِ الثَّلَاثَةِ، قَالَ ابْنُ الشَّاذَكُونِيِّ: «مَا سَمِعْتُ بِتَدْلِيسٍ قَطُّ أَعْجَبَ مِنْ هَذَا، وَلَا أَخْفَى» قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ لَمْ يُحَدِّثْنِي، وَلَكِنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ فُلَانٍ، عَنْ فُلَانٍ، وَلَمْ يَقُلْ: حَدَّثَنِي فَجَازَ الْحَدِيثُ، وَسَارَ

1 / 108