162Macarij Qudsمعارج القدسAl-Ghazali - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHEditorialدار الآفاق الجديدةEdiciónالثانيةAño de publicación١٩٧٥Ubicación del editorبيروتGénerosAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•RegionesIrán•Imperios y ErasSelyúcidasوكل مَرِيض الْجِسْم يُمكن بُرْؤُهُ ... ويعجز أَن يشفى مَرِيض البديهةويستبعد الْجُهَّال كونا بموطن ... إِذا كَانَ لَا فِي جنب منبت شُعْبَةوَلَو علمُوا مَا عَالم الْعقل مِنْهُم ... وَأَنَّهُمْ بالحس فِي دَار غربَةإِذا ولد الْمَوْلُود سروا بفرحة ... وَمن حَقه أَن يبدلوها بترحةويبكونه عِنْد الْمَمَات جَهَالَة ... وَمن حَقه إِظْهَار كل مَسَرَّةوَلم يعلمُوا أَن الْولادَة غربَة ... أبيحت لَهُ عَن خير دَار وأسرةوموتته عود لَهُ نَحْو أَهله ... وأوطانه الْأَصْلِيَّة المستلذةوأعجب من هَذَا مقَال جَمِيعهم ... ترى عابدي الْأَوْثَان أَجْهَل أمةوَمَا عظم الْأَوْثَان من كَانَ قبلهم ... كتعظيم أجسام لَهُم مضمحلةفَكل غَدا معبوده الْجِسْم فاستووا ... وَلَكنهُمْ لم يستووا عِنْد نِيَّةفقد وَقَعُوا مَعَ علمهمْ فِي ضَلَالَة ... إِذا اعْتبرت أربت على كل ضلةفياليت شعري كَيفَ صمت عُقُولهمْ ... وداعيك فيهم مسمع كل فطنةوكل فعال لم أكن متقربا ... إِلَيّ بِهِ أعظمت فِيهِ خطيتيفقربي بِهِ بعد وربحي خسارة ... وعزي بِهِ ذل ونفعي مضرتيلِأَنِّي فِيهِ قُمْت غير موجه ... لَدَى فعله وَجْهي إِلَى وَجه وجهتيفدنت بِأَمْر حرمته شريعتي ... واحييت حكما قد أماتته سنتيفَكَانَت بتركي فِي مناهيه غفلتي ... نِهَايَة تأديبي وفرط عقوبتيتشَتت عَقْلِي فِيك بعد تجمع ... كَمَا اجْتمعت بلواي بعد تشَتتهوى فِيك لي لَا مُنْتَهى لامتداده ... لدي وَلَا مِنْهُ خلاص بسلوةازيد بلَى إِذْ يستجد وَلم يكن ... بتجديد صبري فِيهِ أبلى بليتييُعِيد ويبدي أَولا مِنْهُ آخر ... فقد شف جسمي سر عود وبدأةأَلا لَا تلمني إِن شطحت فانه ... قَلِيل لسكر حل بِي مِنْك شطحتي1 / 193CopiarCompartirPreguntar a la IA