143Macarij Qudsمعارج القدسAl-Ghazali - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHEditorialدار الآفاق الجديدةEdiciónالثانيةAño de publicación١٩٧٥Ubicación del editorبيروتGénerosAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•RegionesIrán•Imperios y ErasSelyúcidasالقَوْل فِي معرفَة تَرْتِيب أَفعَال الله وتوجيه الاسباب الى المسبباتوَهَذَا أَيْضا انما يعلم من تَرْتِيب معرفَة تَأْثِير النَّفس فِي قواها وبدنهااعْلَم أَن مبدأ فعل الْآدَمِيّ إِرَادَة يظْهر أَثَرهَا أَولا فِي الْقلب فيسري مِنْهُ أثر بِوَاسِطَة الرّوح الحيواني الَّذِي هُوَ بخار لطيف فِي تجويف الْقلب إِلَى الدِّمَاغ ثمَّ يسري مِنْهُ أثر إِلَى الأعصاب الْخَارِجَة من الدِّمَاغ وَمن الأعصاب إِلَى الأوتار والرباطات الْمُتَعَلّقَة بالعضل فينجذب بِهِ الأوتار فيتحرك بِهِ الاصبع فيتحرك بالأصابع الْقَلَم وبالقلم المداد مثلا وَيحدث مِنْهُ صُورَة مَا يُرِيد كِتَابَته على وَجه القرطاس على الْوَجْه المتصور فِي خزانَة التخيل فَإِنَّهُ مَا لم يتَصَوَّر فِي خياله صُورَة الْمَكْتُوب أَولا لَا يُمكن إحداثه على الْبيَاض ثَانِيًاوَمن استقرأ أَفعَال الله تَعَالَى وَكَيْفِيَّة إحداثه النَّبَات وَالْحَيَوَان على الأَرْض بِوَاسِطَة تَحْرِيك السَّمَاوَات وَالْكَوَاكِب وَذَلِكَ بِطَاعَة الْمَلَائِكَة لَهُ بتحريك السَّمَاوَات علم أَن تصرف الْآدَمِيّ فِي عالمه أَعنِي بدنه يشبه تصرف الْخَالِق فِي الْعَالم الْأَكْبَر وَهُوَ مثله وانكشف لَهُ أَن نِسْبَة شكل الْقلب إِلَى تصرفه نِسْبَة الْعَرْش وَنسبَة الْقلب إِلَى الدِّمَاغ نِسْبَة الْعَرْش إِلَى الْكُرْسِيّ وَأَن الْحَواس لَهُ كالملائكة الَّذين يطيعون طبعا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لأَمره خلافًا والأعصاب1 / 171CopiarCompartirPreguntar a la IA