94Macarif Incamمعارف الإنعام وفضل الشهور والأيامIbn al-Mubarrad - 909 AHابن المبرد - 909 AHEditorialدار النوادرEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مUbicación del editorسورياGénerosHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•RegionesSiria•Imperios y ErasOtomanosأو مجرور، حزين أو مسرور، مطلق أو مأسور، ما هذا اللَّهوُ والغرور؟! الحازمُ مَنْ تزوَّد لِمآبِهِ، قبل أن يصير لَمًَّا به.[أَ] أَغْفُلُ وَالدَّهْرُ لا يَغْفُلُ ... وَأَنْسَى الَّذِي شَأْنُهُ يُعْضَلُوَيُطْمِعُنِي أَنَّنِي سَالِمٌ ... وَدَاءُ السَّلامَةِ لي أَقْتَلُوَيَمْضِي نَهَارِي وَلَيْلِي مَعًا ... بِما غَيْرُهُ الأحْسَنُ الأجْمَلُوَأُومِلُ أَنَّي أَفُوتُ الحِمَامَ ... أَمَانِي لَعَمْرُكَ لِي ضُلَّلُقل للذين أعرضوا عن الهدى فما تبعوا، وخوفوا يوم الردى فما ارتدعوا، وسمعوا المواعظ وكأنهم ما سمعوا: تَقَلَّبوا كيف شئتم، وما شئتم، فاصنعوا.غدًا تُوَفَّى النفوسُ ما كسبت، ويحصدُ الزارعون ما زرعوا، إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم، وإن أساؤوا فبئس ما صنعوا.لله درُّ أقوام بادروا الأعمال واستدركوها، وجاهدوا النفوس حَتَّى ملكوها، وتأهبوا لسبل التوبة ثم سلكوها، وعرفوا العيوب العاجلة فتركوها.اشتغالهم للأدب في جُمادى كرجب، يا هذا! إذا هممت بخير،1 / 98CopiarCompartirPreguntar a la IA