Señales de las dos escuelas
معالم المدرستين
Editorial
مؤسسة النعمان للطباعة والنشر والتوزيع
Año de publicación
1410 AH
Ubicación del editor
بيروت
Géneros
•Shia hadith compilations
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Señales de las dos escuelas
Morteza Askariمعالم المدرستين
Editorial
مؤسسة النعمان للطباعة والنشر والتوزيع
Año de publicación
1410 AH
Ubicación del editor
بيروت
أن النبي مر بتمرة بالطريق فقال: " لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها، وأن الحسن بن علي أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله: كخ كخ إرم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة.
وفي رواية " أنا لا تحل لنا الصدقة " 1.
وكان الرسول يأبى أن يستعمل بني هاشم على الصدقات، فينتفعوا من سهم العاملين عليها كما رواه مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وأبو عبيد وغيرهم واللفظ للأول، قال:
اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، والعباس بن عبد المطلب، فقالا:
والله لو بعثنا هذين الغلامين " لعبد المطلب بن ربيعة 2 والفضل بن عباس " إلى رسول الله (ص) فكلماه فأمرهما على هذه الصدقات، فأديا على يؤدي الناس، وأصابا مما يصيب الناس. قال: فبينا هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فوقف عليهما فذكرا له ذلك فقال علي بن أبي طالب: لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال: والله ما تصنع هذا إلا نفاسة منك علينا، فوالله لقد نلت صهر رسول الله (ص) فما نفسناه عليك، قال علي: ارسلوهما فانطلقا واضطجع علي.
وفي رواية: فألقى علي رداءه ثم اضطجع عليه وقال: أنا أبو الحسن القرم، والله لا أريم مكاني حتى يرجع اليكما ابناكما بحور ما بعثتما به.
قال عبد المطلب: فلما صلى رسول الله (ص) الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا ثم قال: " أخرجا ما تصرران "، ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، قال: فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا فقال: يا رسول الله! أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدي إليك كما يؤدي الناس، ونصيب كما يصيبوا قال: فسكت
Página 127
Introduzca un número de página entre 1 - 1021