بدينه ختمت أديانهم وهم
إخوانه وسبيلا واحدا عبروا
أتوا بتصديقه فيما أتى وأتي
له بتصديقهم فيما به أمروا
أحبهم وأحبوه فلازم كل
في المآل به الحسنى إذا حشروا
بدينه ختم الأديان في الثقل
ين الإنس والجن دين ما به غير
ذا خاتم الرسل ذا من للرسالة من
ه خاتم علم ذا الخير والخير
ذا طيب الذات ذا من طاب عنصره
وذا الذي منه حقا طابت العتر
ذا أحمد المصطفى المختار أحمد من
في الأرض سار وفيه سيرت سير
هذا أبو القاسم الماحي الضلالة ذا
محمد المحتبى العاقب الطهر
ذا النور ذا الذكر هذا بر قليطس
بل ذا الحاشرالمرتضى قولاإذا حشروا
وذا سلالة عبد الله أكرم عبد
طاب في الله منه الخبر والخبر
طلاب مطلب من عبد مطلب
دفاع ما عنه للمستدفع الحذر
من هاشم وهو من للضيف قد هشم
الطعام مطعامهم إن شقت المير
من آل عبد مناف من أناف علا
ومن قصي فأقصى ما به افتخروا
ومن كفاه كلاب من كلا بكف
اية الورى ربه منهم متى حذروا
من مرة مر تيم للعدى ولمن
والاه أري الجنا تشتاره المرر
من كعب بن لؤي ما لوى أبدا
له اللوى وهو والي الكوثر إن كثروا
من غالب غالب الأقران خيرهم
بقهر سؤدده في فهر قد قهروا ومالك الأمر من أبناء مالك بن
النضر بل من له في العالم النظر
Página 393