655

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

بدينه ختمت أديانهم وهم

إخوانه وسبيلا واحدا عبروا

أتوا بتصديقه فيما أتى وأتي

له بتصديقهم فيما به أمروا

أحبهم وأحبوه فلازم كل

في المآل به الحسنى إذا حشروا

بدينه ختم الأديان في الثقل

ين الإنس والجن دين ما به غير

ذا خاتم الرسل ذا من للرسالة من

ه خاتم علم ذا الخير والخير

ذا طيب الذات ذا من طاب عنصره

وذا الذي منه حقا طابت العتر

ذا أحمد المصطفى المختار أحمد من

في الأرض سار وفيه سيرت سير

هذا أبو القاسم الماحي الضلالة ذا

محمد المحتبى العاقب الطهر

ذا النور ذا الذكر هذا بر قليطس

بل ذا الحاشرالمرتضى قولاإذا حشروا

وذا سلالة عبد الله أكرم عبد

طاب في الله منه الخبر والخبر

طلاب مطلب من عبد مطلب

دفاع ما عنه للمستدفع الحذر

من هاشم وهو من للضيف قد هشم

الطعام مطعامهم إن شقت المير

من آل عبد مناف من أناف علا

ومن قصي فأقصى ما به افتخروا

ومن كفاه كلاب من كلا بكف

اية الورى ربه منهم متى حذروا

من مرة مر تيم للعدى ولمن

والاه أري الجنا تشتاره المرر

من كعب بن لؤي ما لوى أبدا

له اللوى وهو والي الكوثر إن كثروا

من غالب غالب الأقران خيرهم

بقهر سؤدده في فهر قد قهروا ومالك الأمر من أبناء مالك بن

النضر بل من له في العالم النظر

Página 393