550

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

قالوا: وكان كحله عام ستين وستمائة، [فأقام مدة طويلة في صنعاء يدرس]، ويقرأ في العلوم من حفظه إلى أن توفي سنة ست وتسعين وستمائة، قريبا من ثلاثين سنة، فدفن في مسجد الأجذم بصنعاء، وقبره مشهور مزور، وله كرامات مشهورة، فمنها ما جرى لبني فاهم الذين باعوه، ومنها ما يروى أن المظفر لما أمر خادمه سنجر بكحله كان يسمع بعد موته: (مالي ولك يا سراجي، مالي ولك يا ابن تاج الدين)، ومنها ما يروى عن بعض الفضلاء أن ثقة أخبره أنه نام ليلة في قبة هذا الإمام، فرأى في بعض الليل وقد امتلأت القبة نورا أبلغ من نور السراج والشماع، ومنها أنهم لما أرادوا كحله ذكروا ذلك للمشاعلي فامتنع، فمر عليهم رجل سكران من أهل السائلة غربي صنعاء، فأمروه بكحله، فلما فعل أصابته آفة، فكان لا يولد له ولد إلا أصابته آفة ما تناسلوا.

قال الراوي: وما انقطعت ذريته إلا بقربة، قالوا: وهذا مشهور مع الجيران في السائلة المذكورة. انتهى.

Página 272