وما في جبال اللوز عار لسيد
غدت واكفات السحب من دونه دربا [أشار -عليه السلام- إلى ما أشار إليه الوالد -رحمه الله- وذلك أن الله تعالى أكرم الإمام في حال الوقعة بكرامة عظيمة]، وهي: أن الله [سبحانه] أرسل غماما عظيما فطبق الآفاق، فلما حصل ذلك من جهة الله سبحانه وتعالى خرج الإمام -عليه السلام- تحت الغمام في جماعة وافرة من أصحابه، وأمعن الأعداء في طلبه وقد حجبه الله عنهم، وإلى هذه الكرامة الإشارة [بقولهم في الدعاء له] في الخطبة: الصوام القوام المظلل بالغمام. [تم ذلك برواية السيد العلامة شمس الدين أحمد بن عبد الله بن الوزير، عن جده جمال الدين الهادي بن إبراهيم]، تمت.
Página 251