527

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

ومن لم يتق الضحضاح زلت

به قدماه في البحر العميق قال حي السيد العلامة صلاح بن [الإمام] إبراهيم بن تاج الدين : وكنت يومئذ بين يد الإمام المطهر -عليه السلام-، فأمرني بتولي جوابها، وهتك حجابها، وكشف نقابها، فامتثلت أمره؛ لأنه حتم يجب إسعافه، ولا يجوز خلافه، قال الله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}[النساء:59]، وهو ولي أمرنا، وخليفة عصرنا، إلى كلام طويل، وممن اعترض على الإمام المطهر أيضا: الأمير محمد بن الهادي بن تاج الدين، ونقم أمورا في سيرته المرضية، وأنشأ في ذلك رسالة، فتولى جوابها [حي] السيد صلاح بن الإمام إبراهيم بن تاج الدين المقدم ذكره.

قال-رحمه الله تعالى- وقد أخذ في جوابها: ورأيت أن أتولى الجواب عن مولانا أمير المؤمنين لوجوه:

أحدها: أنه طلب الجواب من كافة المسلمين الإمام والمأموم.

الوجه الثاني: أن فيها مسائل تعلق بمولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله رب العالمين، تصورت أني أعرف من غيري بجوابها؛ لكثرة خلطتي له، ولما عرفته منه في ذلك.

الوجه الثالث: أني خشيت أن يتصدى لجوابها غيري ممن يحب طريقة الاعتراضات والتشنيعات ؛ فيؤدي ذلك إلى أمور تقبح أواخرها. انتهى.

[و] كانت دعوته المباركة في سنة ست وسبعين وستمائة سنة، ومات في سنة سبع وتسعين وستمائة سنة، ومشهده في ذروان حجة مشهور مزور.

Página 249