فشفى صدور المؤمنين ولم يدع
للظالمين بدارهم من دار
وله مواقف لم يكن ليقومها
في الروع إلا كل أغلب ضار
وبنوهما السادات أنوار الهدى
شم الأنوف سلالة الأخيار
آل النبي هم النجوم وإنما
ليس الكواكب كلها بدراري
ما للشموس وللبدور مقيمة
ببروجها وكواكب الأسحار
وله مواقف لم يكن ليقومها
في الروع إلا كل أغلب ضاري
وبنوهما لسادات أنوار الهدى
شم الأنوف سلالة الأخيار
إن النبي لهم النجوم وإنما
ليس الكواكب كلها بدراري
ما للشموس والبدور مقيمة
ببروجها وكواكب الأسحار
والعزم ماض والأنوف حمية
والظالمون على شفير هار
ولكم من الله العظيم جلالة
في قلب كل منافق ومماري
جاء الحديث بأن ياما قد عدت
أطوارها وتعرضت لشفار
وتجككت ببني السبيل ضلالة
وزنادكم في كل خطب واري
إيها بني الهادي فأنتم في بني
الزهراء كالاسماع والأبصار
هم كالنهار وأنتم أنواره
والفضل للأيام بالأنوار
لولا أبوكم زار عني روحه
أزكى صلاة الواحد القهار
أحيى معالم دين أحمد جاهدا
وكساه برديه لأصبح عاري
قد قلت للساعي أصيلا قدك لا
تهلك فهم سبقوك وجه نهار
مرعى وبعض النبت يفضل بعضه
أفعندك السعدان كالجرجار
ما جل من خطب أتوه جهرة
جذلين غير مقلمي الأظفار
متقلدين صفائحا هندية
يقطعن متصلا من الأعمار
شم الأنوف يزيد في إقدامهم
كلب العدا وتغلب الأشرار إن تلقهم في السلم تلق زواخرا
أو في الوغى تلق القضاء الجاري
Página 169