186Lo que es permitido para el poeta en la necesidadما يجوز للشاعر في الضرورةMuhammad ibn Ja'far al-Qazzaz - 412 AHمحمد بن جعفر القزاز - 412 AHEditorالدكتور رمضان عبد التواب، الدكتور صلاح الدين الهاديEditorialدار العروبةUbicación del editorالكويت - بإشراف دار الفصحى بالقاهرةGénerosThe Science of Poetic Borrowing•RegionesTúnez•Imperios y ErasZiríes y Hammádidas (Túnez, Este de Argelia), 361-547 / 972-1152فإن تَصِلُوا ما قَرَّب اللهُ بَيْننا ... فإنّكُمُ أعمامُ أُمِّي وخالُهايريد: فإنكم أعمامُ أمي وأخوالُها، فدلّ على ذلك قوله: أعمام.٧٨ - ومما يجوز له: تُرْكُ تنوين أذْرِعات، وعَانات، وما أشبههما وأن يجعل ذلك بمنزلة مالا ينصرف، فيفتح في موضع الجرّ، وأنشدوا:تخيَّرها أخُو عانَاتَ شَهْرًا ... يُرَجِّي بِرَّها عامًا فَعَامَافلم يَصْرِف عاناتٍ، وهي في كلام العرب مصروفةٌ منونة.٧٩ - ومما يجوز له: حذف الضمير الذي لابد من إظهاره، وذلك مثل قولك: زيدٌ طعامَكَ آكله هو فهو إظهار الفاعل من آكله، ولابد منه، ولكن يحذف في الشعر، كما قال الشاعر:وإنَّ امْرَأ أهداكِ بيني وبينه ... مَجُوفُ عِلافيٌّ وقِطْعٌ ونُمْرُقُلَمحقُوقَةٌ أن تستجيبي لصوته ... وأن تعلمي أنَّ المعانَ موفَّقُ1 / 283CopiarCompartirPreguntar a la IA