وأنا أعلمك دعوتين، فأسلم، وعلمه النبي ﷺ أن يقول: " اللهم ألهمني رشدي، وقني شر نفسي» (١) .
وفيما نقل من علامات النبي ﷺ وأصحابه في الكتب المتقدمة: أنهم يسجدون بالأرض ويزعمون أن إلههم في السماء. وروى أبو داود في سننه أن النبي ﷺ قال: «إن ما بين سماء إلى سماء مسيرة كذا وكذا. . .» . وذكر الخبر إلى قوله: «وفوق ذلك العرش، والله سبحانه فوق ذلك» (٢) فهذا وما أشبهه مما أجمع السلف ﵏ على نقله وقبوله، ولم يتعرضوا لرده ولا تأويله، ولا تشبيهه ولا تمثيله.
(١) رواه الترمذي في باب " جامع الدعوات "، عن عمران بن حصين، وقال: هذا حديث غريب، وقد روي هذا الحديث عن عمران أيضا من غير هذا الوجه.
(٢) رواه أبو داود في " سننه " رقم (٤٧٢٣) بغير هذا اللفظ، وفيه ذكر الأوعال، وفي سنده " الوليد بن أبي ثور " قال فيه الحافظ بن حجر في " التقريب ": ضعيف وفي سنده أيضا، " عبد الله بن عميرة "، قال فيه الذهبي: فيه جهالة، ورواه الترمذي وقال حديث غريب.
1 / 13
وجوب الإيمان بكل ما جاء في القرآن أو صح عن المصطفى من صفات الرحمن وتلقيه بالتسليم والقبول
كلام الإمام أحمد بن حنبل في الصفات
كلام الإمام محمد بن إدريس الشافعي في الصفات
كلام السلف وأئمة الخلف في الصفات
كلام عبد الله بن مسعود وعمر بن عبد العزيز ﵄ في الصفات
كلام الإمام أبو عمر الأوزاعي في الصفات ورد الأدرمي على رجل تكلم ببدعة