El núcleo de las ciencias del libro
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Editorial
دار الكتب العلمية
Edición
الأولى
Año de publicación
1419 هـ -1998م
Ubicación del editor
بيروت / لبنان
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
El núcleo de las ciencias del libro
Ibn Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Editorial
دار الكتب العلمية
Edición
الأولى
Año de publicación
1419 هـ -1998م
Ubicación del editor
بيروت / لبنان
غير متناهية , ونحن نذكر منها أمثله : | الأول : لما وقعت النطفة من صلب الأب إلى رحم الأم , فرباها حتى صارت علقة أولا , ثم مضغة ثانية , ثم تولدت منه أعضاء مختلفة , مثل العظام , والغضاريف , والرباطات , والأوتار , والأوردة , والشرايين , ثم اتصل البعض بالبعض , ثم حصل في كل واحد منها نوع خاص من أنواع القوى , فحصلت القوة الباصرة في العين , والسامعة في الأذن , والناطقة في اللسان , فسبحان من بصر بشحم , وأسمع بعظم , وأنطق بلحم ' ! . | والثاني : أن الحبة الواحدة إذا وقعت في الأرض , فإذا وصلت نداوة الأرض إليها , انتفخت ولا تنشق من شيء من الجوانب إلا من أعلاها وأسفلها , مع أن الانتفاخ حاصل من جميع الجوانب . | أما الشق الأعلى , فيخرج منه الجزء الصاعد , فبعد صعوده يحصل له ساق , ثم ينفصل من ذلك الساق أغصان كثيرة , ثم يظهر على تلك الأغصان الأنوار أولا , ثم الثمار ثانيا , ويحصل لتلك الثمار أجزاء مختلفة بالكثافة , واللطافة , وهي القشور , واللبوب , ثم الأدهان . | وأما الجزء الغائص من الشجرة , فإن تلك العروق تنتهي إلى أطرافها , وتلك الأطراف تكون في اللطافة كأنها مياع منعقدة , ومع غاية لطفها , فإنها تغوص في الأرض الصلبة اليابسة , وأودع فيها قوى جاذبة تجذب اللطيفة من الطين إلى نفسها , والحكمة في كل هذه التدبيرات تحصيل ما يحتاج العبد إليه من الغذاء , والإدام , والفواكه , والأشربة , والأدوية ؛ كما قال تعالى : { أنا صببنا ? لمآء صبا ثم شققنا ? لأرض شقا } [ عبس : 25 , 26 ] . |
Página 182
Introduzca un número de página entre 1 - 7269