٢٩- وأخرج سعيد بن منصور عن أبي هريرة، قال: من ترك ثلاث جمع من غير علة طبع الله على قلبه، وهو منافق.
٣٠- وأخرج عن ابن عمر قال: من ترك ثلاث جمع متعمدا من غير علة ختم الله على قلبه بخاتم النفاق.
٣١- وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من ترك الجمعة من غير عذر لم يكن لها كفارة دون يوم القيامة".
٣٢- وأخرج عن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ: "احضروا لجمعة وادانوا من الإمام، فإن الرجل يتخلف عن الجمعة، فيتخلف عن الجنة وأنه لمن أهلها".
٣٠- حديث ابن عمر ﵄ عزاه ابن حجر في التلخيص ٢/ ٥٣ للطبراني في الأوسط انظر مجمع الزوائد ٢/ ١٩٣، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في
الأوسط، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم ولفظه: "ألا هل عسى أحد منكم أن
يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميلين، أو ثلاثة تأتي الجمعة، فلا يشهدها ثلاثا، فيطبع الله على قلبه".
٣٢- البيهقي ٣/ ٢٣٨- الطبراني في الكبير ٧/ ٢٤٩- مجمع الزوائد ٢/ ١٧٧ وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير ١/ ١٢٥، وفيه الحكم بن عبد الملك وهو
ضعيف.
- الترغيب والترهيب ١/ ٥٠٣.
- مسند أحمد ٥/ ١٠.
- المطالب العالية رقم ٥٩١.
- علل الحديث رقم ٥٨٧.
والحديث رواه أبو داود ١١٠٨ عن سمرة ﵁ بلفظ: احضروا الذكر وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة، وإن دخلها.
وفي الهامش قال المحقق: وفي إسناده انقطاع، ولكن الحديث حسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم ٣٦٥، وانظر المستدرك ١/ ٢٨٩.
1 / 24
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها