«أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ «يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ.»
(القرآن الكريم، السورة ٢٩، الآية ٢)
كلما قضت الارادة الالهية بأن توحي إلى عصبة من الابرار أن يكونوا حملة مشاعل الحق لهداية الانسانية المتفسخة برزت بالضرورة عصبة من اولئك الذين يعقدون العزم على مقاومتهم حتى الموت، وانزال ضروب البلاء والتعذيب فيهم. والواقع ان عاصفة المعارضة الحقود أمر لا غنية عنه البتة في هذا المجال. والاضطهادات التي يخضع لها حملة مشاعل الحق إنما تكون بمثابة امتحان حاسم لصدق دواقعهم. إنهم يصبرون على الاهانات، ويتحملون المحن وضروب البلاء في ابتهاج وبشر، ولكنهم لا يتخلّون لحظة واحدة عن الحق الذي يمثّلون.
والواقع انهم يعيشون- إذا استطاعوا- للحق، ويموتون- إذا تعيّن عليهم ذلك- في سبيل الحق. وإلى هذا، فالمحن هي حقل الاختبار
1 / 83
مقدمة
الفصل الأول بلاد العرب والعرب
الفصل الثاني الجاهلية
الفصل الثالث موجات الإصلاح في بلاد العرب
الفصل الرابع النبوات المتصلة بظهور الرسول الكريم
الفصل الخامس نسب الرسول ومولده
الفصل السادس قبل البعث
الفصل السابع البعث
الفصل الثامن المؤمنون الأولون
الفصل التاسع الاضطهاد
الفصل العاشر الهجرة إلى الحبشة
الفصل الحادي عشر محاولات لإطفاء نور الله
الفصل الثاني عشر العهد المكى المتأخر
الفصل الثالث عشر الهجرة
الفصل الرابع عشر العهد الجديد (الأيام الاولى في المدينة)
الفصل الخامس عشر معركة بدر
الفصل السادس عشر معركة أحد
الفصل السابع عشر القبائل العربية والمسلمون
الفصل الثامن عشر معركة الأحزاب
الفصل التاسع عشر العلاقات مع اليهود
الفصل العشرون صلح الحديبية
الفصل الحادي والعشرون دعوة الملوك إلى الإسلام
الفصل الثاني والعشرون فتح مكة
الفصل الثالث والعشرون معركة حنين
الفصل الرابع والعشرون انتشار الإسلام العام في بلاد العرب