كان أول من أقرّ بصدق رسالة النبي زوجه خديجة. إنها لم تشكّ أقل الشّكّ، ولو لحظة واحدة، في صدق نبوءته. بل لقد أثبتت انها كانت، في لحظات الكآبة والغمّ، مصدر عزاء له لا يخطىء البتة.
وقبل ذلك بخمسة عشر عاما، حين لم تكن صلتها به هي صلة الزوجة ببعلها، رأت فيه- بعين المرء المجرّد عن الغاية- صفات نبيلة تركت في نفسها انطباعة عميقة. ولكن هذه الانطباعة الأولى ازدادت عمقا بتوثّق معرفتها به، من طريق حميمية العلاقة التي نشأت بعد بينهما بوصفهما زوجة وبعلا. وحين تلقّى الرسول الوحي الالهي أول مرة، ولم يدر كيف يؤدّي رسالة الاصلاح الثقيلة، ثبّتته هذه السيدة الفاضلة بشهادة فؤادها الخالصة. لقد لاحظت قائلة إن امرآ في
1 / 73
مقدمة
الفصل الأول بلاد العرب والعرب
الفصل الثاني الجاهلية
الفصل الثالث موجات الإصلاح في بلاد العرب
الفصل الرابع النبوات المتصلة بظهور الرسول الكريم
الفصل الخامس نسب الرسول ومولده
الفصل السادس قبل البعث
الفصل السابع البعث
الفصل الثامن المؤمنون الأولون
الفصل التاسع الاضطهاد
الفصل العاشر الهجرة إلى الحبشة
الفصل الحادي عشر محاولات لإطفاء نور الله
الفصل الثاني عشر العهد المكى المتأخر
الفصل الثالث عشر الهجرة
الفصل الرابع عشر العهد الجديد (الأيام الاولى في المدينة)
الفصل الخامس عشر معركة بدر
الفصل السادس عشر معركة أحد
الفصل السابع عشر القبائل العربية والمسلمون
الفصل الثامن عشر معركة الأحزاب
الفصل التاسع عشر العلاقات مع اليهود
الفصل العشرون صلح الحديبية
الفصل الحادي والعشرون دعوة الملوك إلى الإسلام
الفصل الثاني والعشرون فتح مكة
الفصل الثالث والعشرون معركة حنين
الفصل الرابع والعشرون انتشار الإسلام العام في بلاد العرب