(القرآن الكريم، السورة ٩٦، الآيات ١- ٥) وقبيل بلوغ محمد، صلوات الله عليه، سن الأربعين تزايد انقطاعه للتحنّث والتأمل، فكان يخلو إلى نفسه في غار حراء ويفرغ للتّفكّر الروحي أياما متوالية. وفي غضون ذلك رأى في نومه رؤى عديدة صدقت كلّها بالحرف الواحد. وفيما هو مستغرق على هذا النحو في عبادة الله في غار حراء جاءه الملك جبريل ذات ليلة من ليالي رمضان (وكان ذلك في السنة التاسعة بعد الستمئة للميلاد) وقال له: «إقرأ»، فأجابه النبيّ: «ما أنا بقارئ.» فضمّه الملك إلى
1 / 67
مقدمة
الفصل الأول بلاد العرب والعرب
الفصل الثاني الجاهلية
الفصل الثالث موجات الإصلاح في بلاد العرب
الفصل الرابع النبوات المتصلة بظهور الرسول الكريم
الفصل الخامس نسب الرسول ومولده
الفصل السادس قبل البعث
الفصل السابع البعث
الفصل الثامن المؤمنون الأولون
الفصل التاسع الاضطهاد
الفصل العاشر الهجرة إلى الحبشة
الفصل الحادي عشر محاولات لإطفاء نور الله
الفصل الثاني عشر العهد المكى المتأخر
الفصل الثالث عشر الهجرة
الفصل الرابع عشر العهد الجديد (الأيام الاولى في المدينة)
الفصل الخامس عشر معركة بدر
الفصل السادس عشر معركة أحد
الفصل السابع عشر القبائل العربية والمسلمون
الفصل الثامن عشر معركة الأحزاب
الفصل التاسع عشر العلاقات مع اليهود
الفصل العشرون صلح الحديبية
الفصل الحادي والعشرون دعوة الملوك إلى الإسلام
الفصل الثاني والعشرون فتح مكة
الفصل الثالث والعشرون معركة حنين
الفصل الرابع والعشرون انتشار الإسلام العام في بلاد العرب