630

وقد تقدم الكلام هنالك على مؤلفاته وتاريخ وفاته رضي الله عنه . /87 قال السيد الإمام: وله من محمد بن الغزال إجازة في الكشاف، والمصابيح في الحديث، وقسمي المعاني والبيان، وموطأ مالك، وصحيحي البخاري ومسلم، ومسند الشافعي، والمفصل للزمخشري في النحو، والكافية لابن الحاجب، والأربعين السيلقية، وكتاب الشهاب في الحديث للقضاعي، ومقصورة ابن دريد، والخلاصة، وكتاب الشافية وشرحها، ومقامات الحريري، والألفية، وكتاب التجريد للمؤيد بالله.

قال: وستأتي أسانيدها إلى مؤلفيها في ترجمة محمد بن عبدالله الغزال.

إلى قوله: ولفظ إجازة الغزال له: أجزت المولى، عز الدين، محمد بن إدريس، جميع ما تقدم ذكره من الكتب، بالأسانيد الصحيحة، إلى الأئمة المصنفين، على الشروط المعتبرة في الإجازة، كما أجيز لي؛ وكتب ثالث عشر ربيع الأول، من شهور سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.

إلى قوله: واستجاز عنه سليمان بن أحمد بن أبي الرجال، ومحمد بن خليفة؛ حقق ذلك بعض بني الرجال.

قال: وذكر ذلك في حواشي الفصول.

قال شيخه الغزال: أجزت للمولى الأعظم، العالم، الفاضل، الصدر، العلامة، سلالة الأئمة الأطهار.

إلى قوله: شرف العترة الطاهرة، وفخر الأسرة النبوية...إلخ.

وقال القاضي: هو السيد الأمير، المحقق، الفاضل، البحر؛ كان شمسا مضيئة الأنوار، وعلما من أعلام العترة الأطهار؛ ترجم له السيد صارم الدين.

ثم ذكر مؤلفاته، وقد تقدمت.

وترجم السيد الإمام لوالده، وقال: كان أميرا خطيرا، وعلامة شهيرا، جليل المقدار، وحيد زمانه.

وترجم له الخزرجي.

إلى قوله: وكتابه الكنز من أجل التواريخ، قدر أربعة مجلدات، فرغ من تأليفه في رجب الأصب سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، وله كتاب سماه السيول في فضائل البتول./88

Página 88