626

يماني هجرة الوعلية، لعل وفاته بعد السبع المائة تقريبا.

[سند كتاب الروضة والغدير]

وأروي كتاب الروضة والغدير في تفسير آيات الأحكام، بالسند السابق في آخر أسانيد الشفاء، وفي شمس الشريعة، المتصل بالعترة (ع)، إلى الإمام المهدي لدين الله محمد بن المطهر بن يحيى، عن المؤلف الأمير الخطير، محمد بن الهادي بن تاج الدين أحمد بن بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى (ع)، وقد مر ذكره في التحف الفاطمية .

قال السيد الإمام في ترجمته: الأمير، العالم الكبير، بدر الدين.

إلى قوله: لما طلب منه الإمام محمد بن المطهر أن يجيز له مؤلفه الروضة والغدير، قال ما لفظه:

طلب مني أن أذكر له ما أمكن من أصول سماعاتي، الراجعة إلى هذا الكتاب.

قلت: قال في إجازته هذه: وقد أجبته إلى ما طلب؛ لأنه من معدن الحكمة، وأهلها.

إلى قوله: وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : ((لاتعطوا الحكمة غير أهلها فتظلموها، ولاتمنعوها أهلها فتظلموهم))، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((العلم لايحل منعه)).

إلى قوله: وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن من أفضل العبادة حديث حسن، يسمعه الرجل فيحدث به أخاه)).

قلت: كذا بغير ألف في ((حديث حسن)) في كتاب القاضي أحمد بن سعد الدين رضي الله عنه ولعله على لغة ربيعة، في الوقف على المنصوب.

قال: كما قال صلى الله عليه وآله وسلم : ((لايشبع عالم من علم حتى يكون منتهاه الجنة)). /84 وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((كل صاحب علم غرثان إلى علم)).

Página 84