624

الخبر الرابع: قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أهل بيتي كنجوم السماء؛ فإذا ذهب أهل بيتي من الأرض أتى أهل الأرض ما يوعدون)).

إلى قوله: المسلك الثاني: أنه قد قام البرهان الشرعي، على أن إجماعهم حجة قاطعة، وإذا كان الأمر كما قلنا، فلا يأمن من قلد غيرهم أن يكون مخالفا لهم في إجماعهم، ولايكون آمنا من الخطأ؛ بخلاف غيرهم من علماء الأمة، فهذا أمر غير حاصل في حقهم.

إلى قوله: المسلك الثالث: ما خصهم الله سبحانه من الخصائص الشريفة، في العلم، والورع، والتقوى.

فأما مذاهبهم في الإلاهيات، فمستقيمة، على قانون الحق، في وجود الله تعالى وصفاته الذاتية، ويستقيمون على الطريقة الصحيحة في حكم الله تعالى .

وهكذا القول في مضطرباتهم الفرعية الاجتهادية، وأنظارهم في المسائل الشرعية، لا تخالف أصولهم فروعهم، ويعدلون عن المذاهب الغريبة، ويستقيمون على مألوف الشرع، لم يسقط أحد منهم في نظره عن القضايا العقلية، ولا أخذ منهم بنظر غريب في المسائل الخلافية، بل هداهم الله تعالى إلى أوضح الطريق، وأيمن الملل، وأعدلها، وأقومها على الحق، وأوضحها.

ثم ساق في البحث...إلى قوله: وفيما ذكرناه كفاية لمن أراد

التبصرة.

[السند إلى تتمة الشفاء الكبرى وترجمة مؤلفها]

وسبقت الأسانيد إلى تتمة شفاء الأوام الكبرى، للسيد الإمام صلاح بن الإمام إبراهيم بن تاج الدين (ع)، وسبق ذكره مع أبيه في التحف الفاطمية نفع الله تعالى بها. /82 قال السيد الإمام في ترجمته: صلاح بن الإمام.

Página 82