وليس دواؤه إلا انقضاؤه، وبئس المثل: النار ولا العار، ونعم الراكضان : الليل والنهار، وأظن الشباب والشيب لو مثلا لكان الأول كلبا عقورا، والآخر شيخا وقورا، ولاشتعل الأول نارا، واشتهر الآخر نورا، فالحمد الله الذي بيض القار وسماه الوقار، وعسى الله أن يغسل الفؤاد كما غسل السواد، إن السعيد من شابت جملته ولم تخص بالبياض لحيته . وقال أيضا في الشيب: