230Las sutilezas y las finezasاللطائف و الظرائفAbu Mansur al-Tha'alibi - 500 AHأبو منصور الثعالبي - 500 AHEditorialدار المناهل، بيروتGénerospoetryproseWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionesIrán•Imperios y ErasSelyúcidasالعقول، وتطيح عليه النفوس.ويقال: فراق الحبيب يشيب الوليد، ويذيب الحديد.ويقال: هول السياق أهون من الفراق.وقال النظام: لو كانت للفراق صورة لراعت القلوب وهدت الجبال، ولجمر الغضى أهون توهجا من ناره، ولو عذب الله أهل النار بالفراق لاستراحوا إلى ما قبله من العذاب. وقال الشاعر:لو أن مالكا عالم بجوى الهوىوفعاله بأضالع العشاقما عذب الكفار إلا بالهوىوإذا استغاثوا غاثهم بفراقوقال آخر :لو دار مرتاد المنية لم يجدغير الفراق إلى النفوس دليلاإني نظرت إلى الفراق فلم أجدللموت لو فقد الفراق سبيلافأخذه أبو الطيب المتنبي فقال:لولا مفارقة الأحباب ما وجدتلها المنايا إلى أرواحنا سبلا «2»Página 235CopiarCompartirPreguntar a la IA