وقال ابن الرومي في معناه يمدح الشطرنج والنديم أحسن:
فتى نصب الشطرنج كيما يرى بها
عواقب لا تسمو بها عين جاهل
وأجدى على السلطان في ذاك أنه
يريد بها كيف اتقاء الغوائل
وتصريف ما فيها إذا ما اعتبرته
مثال لتصريف القنا والقنابل
تأمل حجاه في دقائق هزله
تجده حجاه في الخطوب الجلائل
وسئل محمد المزني عن المتلاعبين بالشطرنج، فقال: إذا سلمت أيديهما من الضرب والخسران وألسنتهما من الفحش والعدوان، وصلاتهما من السهو والنسيان كانت أدبا بين الإخوان والخلان.