قال بعض البلغاء: العتاب حدائق المتحابين، وثمار الأوداء، والدليل على الضن بالإخوة. ويقال: ظاهر العتاب خير من باطن الحقد. ويقال: من لم يعاتب على الزلة، فليس بحافظ للخلة.
وقال الشاعر:
نعاتبكم يا آل عمرو لحبكم
ألا إنما المقلي من لا يعاتب
وقال ابن المعتز: العتاب حياة المودة، ويقال: من كثر حقده قل عتابه. وقال الشاعر: