(١) أي: أعامله على حسب ظنه، وأفعل به ما يتوقعه مني، فليحسن رجاءه. فالمراد: الحث على تغليب الرجاء على الخوف، وأن يجتهد العبد في العمل، موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له؛ لأنه وعد بذلك، وهو لا يُخلف وعده.
(٢) أي: معه بالرحمة والتوفيق والهداية والرعاية.
(٣) أي: إن ذكر ربه سِرًّا في نفسه، فإن الله تعالى يذكره في نفسه، من غير اطلاع أحد من خلقه على ذلك. وفي الحديث: إثبات النفس لله تعالى، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
(٤) أي: في ملأ من الملائكة.
(٥) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» (٥/ ٥١٠): «كلما تقرب العبد باختياره قدر شبر زاده الرب قربًا إليه حتى يكون كالمتقرِّب بذراع. فكذلك قُرْب الرب من قلب العابد وهو ما يحصل في قلب العبد من معرفة الرب والإيمان به وهو المثل الأعلى» اهـ.
(٦) الباع: قدر مَدِّ اليدين وما بينهما من البدن.
(٧) قال الإمام ابن القيم في «مدارج السالكين» (٣/ ٢٥٤): «فعلى قدر ما تبذل منك متقرِّبًا إلى ربك يتقرب إليك بأكثر منه، وعلى هذا فلازم هذا التقرب المذكور في مراتبه، أي: من تقرَّب إلى حبيبه بروحه وجميع قواه وإرادته وأقواله وأعماله، تقرَّب الرب منه سبحانه بنفسه في مقابلة تقرُّب عبده إليه. وليس القرب في هذه المراتب كلها قرب مسافة حسية ولا مماسة، بل هو قرب حقيقي، والرب تعالى فوق سماواته على عرشه، والعبد في الأرض» اهـ.
1 / 84
المقدمة
منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والأحكام العامة للشريعة
التوحيد
الإيمان بأسماء الله وصفاته كلها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل
أصول الإسلام والإيمان
أصول عامة
اتباع السنة والجماعة والتحذير من البدعة والفرقة
الطهارة
الصلاة
الزكاة والصدقة
الصوم
الحج
البيوع والأطعمة والأشربة
القضاء والحكم
المواريث
الرضاعة
الآداب والأخلاق
الذكر
أفعال الخير
الزهد
الجنائز
القصيدة الحائية للإمام أبي بكر ابن أبي داود السجستاني في أصول السنة