(١) إيمانًا: تصديقا بأنه حق، وأن الله فرضه عليه، معتقدًا فضيلته. احتسابًا: أن يريد الله تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص، وأن يحتسب ما يلحقه نهارًا من الجوع والعطش والامتناع من الزوجة في جنب الله ﷿.
(٢) المعروف عند العلماء: أن هذا مختص بغفران الصغائر دون الكبائر، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة.
(٣) «كل عمل ابن آدم له» أي: كل عمله له، فإن له فيه حظًّا ودخلًا؛ لاطلاع الناس عليه، فهو يتعجل به ثوابًا منهم، «إلا الصيام فإنه لي» أي: خالص لي، لا يطلع عليه غيري، «وأنا أجزي به»: جزاءً كثيرًا؛ إذ لا يكون العبد صائمًا إلا بإخلاص.
(٤) أي: ستر من النار.
(٥) «فلا يرفث»: لا يتكلم بقبيح. «ولا يصخب»: لا يصيح ولا يخاصم.
(٦) أي: تغير رائحة فم الصائم.
(٧) قليلًا أو كثيرًا.
(٨) صوم الفرض أو النافلة.
1 / 65
المقدمة
منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والأحكام العامة للشريعة
التوحيد
الإيمان بأسماء الله وصفاته كلها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل
أصول الإسلام والإيمان
أصول عامة
اتباع السنة والجماعة والتحذير من البدعة والفرقة
الطهارة
الصلاة
الزكاة والصدقة
الصوم
الحج
البيوع والأطعمة والأشربة
القضاء والحكم
المواريث
الرضاعة
الآداب والأخلاق
الذكر
أفعال الخير
الزهد
الجنائز
القصيدة الحائية للإمام أبي بكر ابن أبي داود السجستاني في أصول السنة