167

Al-Mujalla in Explaining the Optimal Rules in Allah's Attributes and Names

كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

1422 AH

Ubicación del editor

بيروت

٢ - المثل بمعنى النموذج من ذي أفراد متعددة لنوع من الأنواع أو عمل من الأعمال أو سنة من سنن الله نظرًا إلى التشابه الموجود بين أفراد النوع الواحد
٣ - تطلق كلمة المثل ويراد منها وصف الشيء كالآية التي ذكرها المؤلف والآية التي جئنا بها في الحاشية.
انظر أمثال القرآن للميداني ص ١٩ وما بعده، والأمثال في القرآن للدكتور محمد جابر العلواني ص ٢٥ وما بعده، وأمثال الحديث للدكتور عبد المجيد محمود ص ٧٩، وأمثال الحديث للرامهرمزي طبعة الدار السلفية في بومباي.
وأما المثل الأعلى ففيه خمسة أقوال:
- الأول: أن المثل الأعلى هو كلمة الإخلاص لا إله إلا الله.
- الثاني: أنه الإخلاص والتوحيد.
- الثالث: أنه ما ضربه الله لنفسه من الأمثال كقوله تعالى: ﴿الله نور السموات والأرض﴾ [النور: ٣٥] .
- الرابع: أنه هو الأطيب والأفضل والأحسن والأجمل وذلك التوحيد والإذعان له بأنه لا إله إلا الله وهو قول إمام المفسرين ابن جرير الطبرى.
- الخامس: أنه الصفة العليا، والمثل كثيرًا ما يرد بمعنى الصفة وقد رجح هذا القول شمس الدين ابن القيم فقال: (المثل الأعلى يتضمن الصفة العليا وعلم العالمين بها ووجودها العلمى، والخبر عنها وذكرها وعبادة الله بواسطة العلم والمعرفة القائمة بقلوب عابديه وذاكريه بها) .
انظر: مختصر الصواعق للموصلي ص ١٦، وشرح الطحاوية ص ٩٦ والقواعد الكلية لليربكان ص ٢٩٣.
ثانيًا: قياس الأولوية
ذكرنا في الملحق أن القاعدة التي ذكرها المؤلف وهي أن للمخلوق

1 / 177