80Kitāb al-Īmān wa-Maʿālimuh, wa-Sunanuh, wa-Istikmāluh, wa-Darajātuhكتاب الإيمان ومعالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاتهAbu Ubaid al-Qasim ibn Sallam - 224 AHأبو عبيد القاسم بن سلام - 224 AHEditorمحمد نصر الدين الألبانيEditorialمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEdiciónالأولىAño de publicación١٤٢١هـ -٢٠٠٠مGénerosHadith-based thematic studiesCommentaries on Hadithsextraction, chain of narration, and circuitHadith EvaluationGeneral CreedHadith Benefits•RegionesArabia Saudita•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258يُتَوَهَّمَ عَلَيْهِمَا الْإِشْرَاكَ بِاللَّهِ مَعَ النُّبُوَّةِ وَالْمَكَانِ مِنَ اللَّهِ، فَقَدْ سَمَّى فِعْلَهُمَا شِرْكًا، وَلَيْسَ هُوَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ.وَأَمَّا الَّذِي فِي السُّنَّةِ، فَقَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: "أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ" ١ فَقَدْ فَسَّرَ لَكَ بِقَوْلِهِ "الْأَصْغَرُ" أَنَّ هَاهُنَا شِرْكًا سِوَى الَّذِي يَكُونُ بِهِ صَاحِبُهُ مُشْرِكًا بِاللَّهِ.وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ "الرِّبَا بِضْعَةٌ وَسِتُّونَ بَابًا، وَالشِّرْكُ مِثْلُ ذَلِكَ"٢.فَقَدْ أَخْبَرَكَ أَنَّ في الذنوب أنواعا كثيرة تسمى بهذا١ تقدم تخريجه، فراجعه إن شئت في ص٧٢.٢ أخرجه البزار من حديث ابن مسعود مرفوعًا بسندٍ رجاله رجال الصحيح كما قال المنذري والهيثمي. وهو عند ابن ماجه دون ذكر الشرك، وسنده صحيح.1 / 88CopiarCompartirPreguntar a la IA