٣ أخرجه أحمد ٥/٤٢٨-٤٢٩، عن محمد بن لبيد؛ أنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فذكره.
وزاد: "قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء يقول الله ﷿ لهم يوم القيامة إذا جازى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟ ". ورجاله ثقات لكن اختلفوا في صحبة محمد بن لبيد.
1 / 72
باب نعت الإيمان في استكماله ودرجاته
باب الاستثناء في الأيمان
باب الزيادة في الأيمان والانتقاص منه
باب تسمية الإيمان بالقول دون العمل
باب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن لم يكن عمل
باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولا بلا عمل، وما نهوا عنه من مجالستهم
باب الخروج من الإيمان بالمعاصي
باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الأيمان