وَقَوْلُ ابْنِ عُمَرَ٤ "لَا يَبْلُغُ أحدٌ حقيقةَ الْإِيمَانِ حتى
١ أخرجه أحمد في "مسنده" ١/٥ موقوفًا عليه بسندٍ صحيح.
٢ هذا صحّ مرفوعًا من حديث أنس، انظر الحديث ٧ من "الإيمان" لابن أبي شيبة.
٣ إسناده صحيح موقوفًا، وقد روي مرفوعًا ولا يصحّ. انظر الحديث ٧٢ من ابن أبي شيبة، والتعليق على الذي قبله.
٤ لم أره من قول ابن عمر، وقد رواه أبو يعلى من حديث أبيه من حديث أبيه عمر مرفوعًا بسند فيه نظر. انظر: "الترغيب" ٤/٢٨، ورواه أحمد من حديث أبي هريرة مرفوعًا كما سبق في ص٣٠.
1 / 69
باب نعت الإيمان في استكماله ودرجاته
باب الاستثناء في الأيمان
باب الزيادة في الأيمان والانتقاص منه
باب تسمية الإيمان بالقول دون العمل
باب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن لم يكن عمل
باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولا بلا عمل، وما نهوا عنه من مجالستهم
باب الخروج من الإيمان بالمعاصي
باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الأيمان