الفضيل (1) قال قال أبو عبد الله جعفر(ع) من ادعى مقامنا يعني الإمامة (2) فهو كافر أو قال مشرك
11 وأخبرنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم قال حدثنا محمد بن حسان الرازي (3) قال حدثنا محمد بن علي الكوفي عن علي بن الحسين عن ابن مسكان عن مالك بن أعين الجهني قال سمعت أبا جعفر الباقر(ع)يقول كل راية ترفع قبل قيام القائم(ع)صاحبها طاغوت
12 وأخبرنا علي بن أحمد البندنيجي عن عبيد الله بن موسى العلوي عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن مسكان عن مالك بن أعين الجهني قال سمعت أبا جعفر الباقر(ع)يقول كل راية ترفع أو قال تخرج قبل قيام القائم(ع)صاحبها طاغوت
13 وأخبرنا علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن أحمد بن محمد بن خالد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد(ع)يقول من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أفضل منه فهو ضال مبتدع (4) ومن ادعى الإمامة من الله وليس بإمام فهو كافر
فما ذا يكون الآن ليت شعري حال من ادعى إمامة إمام ليس من الله ولا منصوصا عليه ولا هو من أهل الإمامة ولا هو موضعا لها بعد قولهم ع-
ثلاثة لا ينظر الله إليهم وهم من ادعى أنه إمام وليس بإمام ومن جحد إمامة إمام حق ومن
Página 115
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر