يفرض طاعة عبد ثم يكتمه خبر السماء صباحا ومساء قال ثم طلع أبو الحسن موسى(ع)فقال له أبو عبد الله(ع)أيسرك أن تنظر إلى صاحب كتاب علي فقال له المفضل وأي شيء يسرني إذا أعظم من ذلك فقال هو هذا صاحب كتاب علي الكتاب المكنون الذي قال الله عز وجل- لا يمسه إلا المطهرون (1)
5 حدثنا محمد بن همام قال حدثنا حميد بن زياد قال حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة قال حدثنا أحمد بن الحسن الميثمي عن محمد بن إسحاق عن أبيه قال دخلت على أبي عبد الله(ع)فسألته عن صاحب الأمر من بعده قال لي هو صاحب البهمة وكان موسى(ع)في ناحية الدار صبيا ومعه عناق مكية (3) وهو يقول لها اسجدي لله الذي خلقك
6 حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن معاوية بن وهب قال دخلت على أبي عبد الله(ع)فرأيت أبا الحسن موسى(ع)وله يومئذ ثلاث سنين ومعه عناق من هذه المكية وهو آخذ بخطام عليها وهو يقول لها اسجدي لله الذي خلقك ففعل ذلك ثلاث مرات فقال له غلام صغير يا سيدي قل لها تموت فقال له موسى(ع)ويحك أنا أحيي وأميت الله يحيي ويميت
7 ومن مشهور كلام أبي عبد الله(ع)عند وقوفه على قبر إسماعيل غلبني الحزن لك على الحزن عليك اللهم إني وهبت لإسماعيل جميع ما قصر عنه مما افترضت عليه من حقي فهب لي جميع ما قصر عنه فيما افترضت عليه من حقك
8 وروي عن زرارة بن أعين أنه قال دخلت على أبي عبد الله(ع)وعن يمينه سيد ولده موسى(ع)وقدامه مرقد مغطى فقال لي يا زرارة جئني بداود بن كثير الرقي وحمران وأبي بصير ودخل عليه المفضل بن عمر فخرجت
Página 327
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر