125Resumen de las biografías del señor de los humanosخلاصة سير سيد البشرMuhibb al-Din al-Tabari - 694 AHمحب الدين الطبري - 694 AHEditorطلال بن جميل الرفاعيEditorialمكتبة نزار مصطفى الباز-مكة المكرمةEdiciónالأولىAño de publicación١٤١٨هـ - ١٩٩٧مUbicación del editorالسعوديةGénerosProphetic biography•RegionesArabia Saudita•Imperios y ErasMamelucosأم كُلْثُوم تزَوجهَا عُثْمَان بعد موت أُخْتهَا رقية وَكَانَت قبله عِنْد عتيبة بن أبي لَهب خي عتبَة زوج رقية فَلَمَّا نزلت ﴿تبت يدا أبي لَهب وَتب﴾ قَالَ أَبُو لَهب رَأْسِي من رؤوسكما حرَام إِذا لم تطلقَا ابْنَتي مُحَمَّد فطلقاهما وَلم يبنيا بهماوَجَاء عتيبة حِين فَارق أم كُلْثُوم النَّبِي ﷺ وَقَالَ كفرت بِدينِك وَفَارَقت ابْنَتك وسطا عَلَيْهِ وشق قَمِيص النَّبِي ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أما إِنِّي أسأَل الله إِن يُسَلط عَلَيْك كَلْبا من كلابهوَكَانَ خَارِجا إِلَى الشَّام تَاجِرًا مَعَ نفر من قُرَيْش حَتَّى نزلُوا مَكَانا من الشَّام يُقَال لَهُ الزَّرْقَاء لَيْلًا فأطاف بهم الْأسد تِلْكَ اللَّيْلَة فَجعل عتيبة يَقُول يَا ويل أمه هُوَ وَالله أكله بدعوة مُحَمَّد قاتلي ابْن أبي كَبْشَة وَهُوَ بِمَكَّة وَأَنا بِالشَّاموَقَالَ أَبُو لَهب يَا معشر قُرَيْش أعينوني هَذِه اللَّيْلَة فَإِنِّي أَخَاف دَعْوَة مُحَمَّد فَجمعُوا أحمالهم ففرشوا لعتيبة فِي أَعْلَاهَا وناموا حوله فَقيل إِن الْأسد انْصَرف عَنْهُم حَتَّى نَامُوا وعتيبة فِي وَسطهمْ ثمَّ أقبل الْأسد يَتَخَطَّاهُمْ ويتشممهم حَتَّى أَخذ بِرَأْس عتيبة فقدعه وَلم تَلد أم كُلْثُوم لعُثْمَان شَيْئا وَقيل ولدت لَهُ فَلم يَعش مِنْهَا وَلَا من أُخْتهَا لَهُ ولد وَتوفيت عِنْده فِي شعْبَان سنة تسع وَقَالَ رَسُول الله ﷺ (لَو كَانَت عندنَا ثَالِثَة زَوَّجْنَاكهَا يَا1 / 141CopiarCompartirPreguntar a la IA