73Gabinete de literatura y el objetivo de la erudiciónخزانة الأدب وغاية الأربIbn Hujja al-Hamawi - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوEditorialدار ومكتبة الهلال-بيروتEdiciónالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مUbicación del editorدار البحار-بيروتGénerospoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesSiriaEgipto•Imperios y ErasOtomanosيا من نراه عبارة عن حاجر ... يا روح نجد مرحبا بك مرحبايا نسمة الخير الذي من طيبه ... نتنشق الأخبار عن تلك الربابالله إن رنحت ذيلك بالحمى ... ووردت شعبًا من دموعي معشبا١وهززت فيه كل عود أراكة ... أضحى بهاتيك الثغور مطيباولثمت من ثغر الأقاحي مبسما ... أبدى بدر الطل ثغرا أشنبا٢ودخلت كل خباء زهر قد غدا ... بدموع أجفان الغمم مطنباوطرقت حي العامرية ظامئا ... فنعمت في الوادي بريا زينبا٣وحملت من نشر الخزامي نقحة ... مشمولة بالطيب من ذاك الخبا٤عج بالعذيب فإن محجر عينه ... أضحى لما حملته مترقباواصحب عبير المسك منه فإنه ... لشوارد الغزلان أضحى مشرباوإذا تنسمت الشذا وتعطرت ... منك الذيول وطبت يا ريح الصباعرج على وادي حماة بسحرة ... متيمما منه صعيدا طيباواحمل لنا في طي بردك نشره ... فبغير ذاك الطيب لن نتطيباواسرع إليّ وداو في مصر به ... قلبا على نار البعاد مقلبالله ذاك السفح والوادي الذي ... مازال روض الأنس فيه مخصبا٥وانعم بمصر نسبة لكن أرى ... وادي حماة ولطفه لي أنسباأرض وضعت بها ثدي شبيبتي ... ومزجت لذاتي بكاسات الصبايا ساكني مغنى حماة وحقكم ... من بعدكم ما ذقت عيشًا طيباومهالك الحرمان تمنع عبدكم ... من أن ينال من التلاقي مطلباوإذا اشتهيت السير نحو دياركم ... قرأ النوى لي في الأواخر من سباوقد التفت إليك يا دهر يطو ... ل تعتبي ويحق لي أن أعتباقررت لي طول الشتات وظيفة ... وجعلت دمعي في الخدود مرتبا٦وأسرتني لكن بحق محمد ... يا دهر كن في مخلصي متسببا١ رنحت: حركت - شعبا: حيًّا.٢ أشنبا: رقيق الأسنان أبيضها.٣ طرقت: من طرق المكان إذا مر به.٤ النقحة: السحابة الصيفية البيضاء.٥ مخصبا: كثير الخصوبة.٦ الشتات: الفراق والابتعاد عن الأهل والأقارب.1 / 78CopiarCompartirPreguntar a la IA