لو كنت تشهدني وقد حمي الوغى ... في موقف ما الموت فيه بمعزل
لترى أنابيب القناة على يدي ... تجري دمًا من تحت ظل القسطل١
انظر أيها المتأمل إلى حسن ما ناسب، بين الأنابيب والقناة والجريان والقسطل، مع انقياد التورية إلى طاعته وحسن تصرفه، فإني أنا محقق أن الأمير مجير الدين بن تميم من فرسان هذا الميدان وممن أجاد في هذا الباب، وبالغ في الإحسان إلى غريب المناسبة.
وراعى جانب مراعاة النظير حسن الزغاري، بقوله:
كان السحاب الغر لما تجمعت ... وقد فرقت عنا الهموم بجمعها