512

Gabinete de Literatura y la Esencia de la Lengua de los Árabes

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

Editor

عبد السلام محمد هارون

Editorial

مكتبة الخانجي

Edición

الرابعة

Año de publicación

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Ubicación del editor

القاهرة

(أقحمني فِي النفنف النفناف ... فِي مثل مهوى هوة الوصاف)
(قَوْلك أقوالًا مَعَ التحلاف ... فِيهِ ازدهاف أَيّمَا ازدهاف)
وَالله بَين الْقلب والأضعاف أَبُو الجحاف بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الْحَاء الْمُهْملَة: كنية رؤبة. والعطاف بِكَسْر الْعين: الرِّدَاء مَأْخُوذ من الْعَطف وَهُوَ الْميل والمحبة. وغاديك: من الغدوة وَهُوَ من أول النَّهَار إِلَى الزَّوَال يُقَال)
غَدا عَلَيْهِ غدوًا وغدوًا بِالضَّمِّ: إِذا بكر وغاداه: باكره. والجفو: الِارْتفَاع والتباعد ونقيض الْوَصْل. والإلطاف
بِكَسْر الْهمزَة: السّير يُقَال ألطفه بِكَذَا أَي: بره. وملكت بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول وَتَشْديد اللَّام. والشوب: الْخَلْط والمزج. والذعاف بِضَم الذَّال الْمُعْجَمَة: السم وَقيل سم ساعةٍ. والقراف بِكَسْر الْقَاف: المقاربة. وَضمير هُوَ للإتلاف أَي: إتلافي مقرب للأعداء إِلَيْك.
والازدلاف: الاقتراب فِي الحَدِيث ازدلفوا إِلَى الله بِرَكْعَتَيْنِ أَي: تقربُوا وأصل الزلفة الْمنزلَة والحظوة.
وَقَوله بِالْمَرْءِ مُتَعَلق بالازدلاف والعطف: الإقبال. والانصراف: الإدبار. والإسخاف بِكَسْر الْهمزَة وَبعد السِّين الْمُهْملَة خاء مُعْجمَة: رقة الْعَيْش. وسخفة الْجُوع بِالْفَتْح: رقته وهزاله والعطف: الشَّفَقَة والعطاف مُبَالغَة عاطف والجدى بِفَتْح الْجِيم وَالْقصر: الجدوى وهما الْعَطِيَّة والضافي بِالْمُعْجَمَةِ: الْكثير من ضفا المَال: إِذا كثر أَو بِمَعْنى السابغ يُقَال ثوب ضاف من ضفا الشَّيْء يضفو ضفوًا.
وَقَوله: والنفع بِالْجَرِّ عطفا على جداك وروى بدله وَالْفضل.
وَقَوله: أَن تتركني كفاف خبر لَيست. أوردهُ ابْن هِشَام فِي الْمُغنِي على أَن فعال بِنَاؤُه على الْكسر مَشْهُور فِي المعارف كحذام لشبهه بنزال وَقد جَاءَ فِي غير المعارف وَمِنْه هَذَا وَالْأَصْل كافا فَهُوَ حَال أَو ترك كفاف فمصدر.
وَقَول الصاغاتي فِي الْعباب: كفاف فِي هَذَا الْبَيْت هُوَ من قَوْلهم دَعْنِي كفاف أَي: كف

2 / 43