Estrellas Perladas
0 طبقات الصوفية و 9487_ هر 72 011 في تراجوالسادة الضوفيية الطبقاث الكبرى 1 شالى زيرنا لدين محمه عبد الزووفا لمناوى خقتق محمداديجالجادر الجزر اراول القسم الأول طار لادر
Página 1
============================================================
Página 2
============================================================
د الت حح الله التتن الت الحمذ لله الذي سقى أولياءه وأعاظم عباده من كأس وداده ما أذهلهم عن الشهاد والكرى، وشغلهم به عتا سواه، فهاموا لما استهاموا، وما كانت الأغيار عندهم إلأ حديثا يفترى، وأنالهم من عواطفه ومنحهم من مواهبه ما غيبهم عن الورى، وتوعد من ناوأهم وآذن من عاداهم بحرب من الله ورسوله (1)، فياله من وعيد ما أشده لمن عقل ودرى، والضلاة والسلام على سيد الأولياء، ومسود خلاصة الأصفياء الذي ارتقى به سبعا شدادا، وأباد من أضمر الباطل اعتقادا، وحمى أولياءه فما ضرهم من عاد إلى الباطل وكاد وعادى، سيدنا محمد وآله وصحبه الذين تسابقوا في حلبة الهدى جهادا، وجمعث جواهز حكمهم على جيد الزمان مثنى وثلاث وفرادى.
وبعد، فإن الله تعالى أوجب على المؤمنين محية الأولياء والعلماء الأمجاد، وذم من ينقص بعضهم لموالاة بعضهم جهلا لسوء الاعتقاد، كيف وهم أمناء الإيمان، وخكماء الأنام، وشموس الإسلام، عين أعيان خاصة الملك العلام ؟
أولئك القوم إن عذوا لمكرمة ومن سواهم فلغؤ غير معدود والفرق بين الورى جمعا وبينهم كالفرق ما بين مغدوم وموجود لكن عادم الشوق لا يصل إلى عيان الجمال، وفاقد الشم لا ينال عزف الوصال: (1) إشارة إلى حديث رسول الله عن ابي هريرة قال : قال رسول الله : "إن الله قال: من عادى لي وليأ فقد آذنته بالحرب. . ." اخرجه البخاري 340/11 (6502) في الرقاق، باب التواضع. قال ابن حجر في "فتح الباري" 341/11: المراد بولي الله العالم بالله، المواظب على طاعته، المخلص في عبادته.
Página 3
============================================================
من كم يبث والحث حشؤ فؤاده لم يذر كيف تفئث الأكباد وإني كنث قبل أن يكتب الشباب خط العذار، أردد ناظري في أخبار الأولياء الاخيار، وأتتبع مواقع إشارات حكم الضوفية الأبرار، وأترقب أحوالهم، وأسبر أقوالهم: أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا(1) حتى حصلث من ذلك على فوائد عاليات، وحكم شامخات ساميات، فألهمت أن أقيد ما وقفت عليه في ورقات، وأن اجعله في ضمن التراجم، كما فعله بعض الأعاظم الاثبات، فأنزلث الضوفية في طبقات، وضربث لهم في هذا المجموع سرادقات، ورتبتهم على حروف المعجم عشر طبقات، كل مثة سنة طبقة، وجمعتهم كواكب؛ كلها معالم للهدى، ومصابيح للدجى، ورجوم للمسترقة، لكني لم أستوعت بل اقتصرت على جمع من الثساك المشتهرين بالزهد، المتحققين بالإرشاد والؤشد، ممن له كلام عال في الحقائق، وباشر الأحوال والطرائق، وظهرث عليه الكرامات والخوارق، وقاطع القواطع والعلاثق؛ فإن القصد بهذا التعليق الثفع بما لهم من الكلام في الحقائق، والجكم والأحكام وما سواه بالنسبة إليه تتمات، وإن كانت في نفسها من أنفس المهمات، فدونك مجموعا جموعا، اشتمل على حكم عالية المقدار، وإشارات بديعة رفيعة المنار، وحكايات ليس فيها شكايات، ونوادر في ضمنها زواجز، ومواعظ ثصمت اللافظ، ويتوب لها الفاجر، وفوائد يسوذ بها القرطاس، ويود لو زيد فيه سواد القلب والبصر، وتسود بها الأوراق فتصبخ أسود من الشمس والقمر وسميته "الكواكب الدرية في تراجم الشادة الصوفية" وأنا أفقر عباد الله وأحوجهم إلى الطافه الخفية، محمد المدعو عبد الرؤوف سليل العصابة المناوية، والله أسأل أن يجعلني من جملة أحبابه ولا يؤاخذني بالتقصير في خدمة جنابه، وقبل الشروع في المقصود لابد من مقدمة فأقول مستمذا من بحر جود واجب الوجود: (1) البيت لمجنون ليلى، الديوان صفحة 282، من قصيدة مطلعها: برغمي أطيل الصد عنها إذا نأت أحاذر أسماعا عليها وأعينا
Página 4
============================================================
الكرامة ظهور أمر خارق للعادة على يد الولي مقرون بالطاعة والعرفان، بلا دعوى نبوة، وتكون للدلالة على صدقه وفضله، أو لقوة يقين صاحبها أو غيره، وهي جائزة وواقعة عند أهل الشنة ولو بقصد الولي على الأصح، وإن كان الغالب خلافه ومن جنس المعجزات على الصواب لشمول القدرة الإلهية، وذلك لأن وجود الممكنات مستند إلى قدرته تعالى الشاملة لكلها، فلا يمتنع شيء منها على قدرته، ولا يجب في أفعاله، ولا ريب أن الكرامة أمر ممكن إذ لا يلزم من فرض وقوعها محال لذاته، فهي جاثزة بل واقعة حسبما نطق به التصن القرآني والحديث النبوي.
أما القرآن: فكقصة أهل الكهف، حيث أقاموا فيه ثلاث مثة سنة وأزيد نياما أحياء بلا آفة ولا غذاه، وليسوا بانبياء بإجماع الفرق.
وقصة مريم حيث حملت بلا ذكر، ووجد الوزق عندها بلا سبب، وتساقط عليها الؤطب من شجرة يابسة بلا ثوجب.
وقصة آصف حيث أحضر عرش بلقيس من مسافة بعيدة في طرفة عين وجعل الأول: معجزة لزكريا أو إرهاصا لعيسى (1).
والثاني: معجزة لسليمان، ولا يقول به منصف، لأن المعجزة يجب قرنها بالتحدي، وظهورها للقوم وحصولها بحضرتهم وحضرة النبي ليمكن (1) الارهاص: الاثبات، ومقدمة الشيء الموذنة به، الدالة عليه، وإرهاصات النبوة: دلائلها التي تسبقها، وهي الأمور الخارقة تظهر للتبي قبل بعثته. المعجم المدرسي:
Página 5
============================================================
الاستدلال، وليس شيء منها كذلك، كيف ولو كانث معجزة لزكريا لعلم كيفية حدونها، وهو منتفب لقوله تعالى: ( كلما دخل عليها زكرنيا الوغراب وجد هندها وزقا) [ال عمران: 37) ولأنها لو كانت إرهاصا لعيسى لما علمت مريم من أين حصل ذلك، على أن الحوادث إنما سيقت لتعظيم حال مريم ولا ذكر فيها لزكريا ولا عيسى وأما سليمان فلم تظهر على يده مقارنة لدعوى النبوة.
وأما الينة: فكحديث خريج الواهب الذي كلمه الطفل الرضيع حيث قال له: يا غلام، من أبوك ؟ ... إلخ كما في الصحيحين (1) .
وكحديث أصحاب الغار الذين انطبقث عليهم الضخرة كما فيهما أيضا(2).
وحديث البقرة التي حمل عليها صاحبها أو ركبها فالتفتث إليه وكلمته وقالت: إني لم أخلق لهذا. كما فيهما أيضا (3) فهذه نبذة من أدلة أهل الشنة .
وأما إنكار المعتزلة، والأستاذ أبي إسحاق (4)، والحليمي (5) منا للكرامة محتيين بآمور: (1) اخرجه البخاري 476/6 (3436) في أحاديث الأنبياء، باب قول الله : ( واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها)، ومسلم 1976/4(2550) في البر والصلة، باب تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها.
(2) اخرجه البخاري 505/6 (3465) في الأنبياء، باب حديث الغار، ومسلم (43 27) في الذكر، باب أصحاب الغار الثلاثة.
(3) اخرجه البخاري 8/5 (2324) في الحرث والمزارعة، باب استعمال البقر للحراثة، ومسلم (2388) في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
(4) هو ابو إسحاق الإسفراييني، إبراهيم بن محمد بن إبراهيم: عالم بالفقه والأصول، كان يلفب بركن الدين، وهو أول من لقب من الفقهاء، نشأ في إسفرايين، ثم خرج إلى نيسابور، وينيت له فيها مدرسة عظيمة، فدرس فيها، ورحل إلى خراسان والعراق، فاشتهر. له كتاب الجامع في أصول الدين، ورسالة في أصول الفقه، وكان ثقة في رواية الحديث، وله مناظرات مع المعتزلة . توفي بنيسابور سنة 418 ه. انظر الأعلام 11/1.
(5) الحليي هو الحسين بن الحسن بن محمد البخاري الجرجاني، آبو عبد الله، فقيه شافعي، قاضي، كان رثيس أهل الحديث في ما وراء النهر، مولده بجرجان ووفاته في بخارى، له "المنهاج" في شعب الإيمان. انظر الأعلام 235/2.
Página 6
============================================================
الأول: أنها توجب التباس الثبي بغيره لعدم تميزها عن المعجزة، فلا تدل المعجزة على الثبوة.
الثاني: أنها تفضي إلى السفسطة لاقتضائها انقلاب الجبل ذهبا إبريزا، والبحر دما عبيطة(1)، ونحو ذلك.
الثالث: أنه لو ظهر لولي كرامة لجاز الحكم له بمجرد دعواه أنه يملك حبة بر أو فلسأ واحدا بغير بينة لظهور كرامته المؤذنة بعلو درجته عند الله المانعة لكذبه، سيما في تافه، وهو باطل بإجماع المسلمين المؤيد بقول إمام المرسلين: "البئنة على المدعي، واليمين على من أنكر" (2) .
الرابع: أن ظهورها يوجب نقض العادة؛ لتكثرها بتكثر الأولياء، فيخرج عن كونه خارقا فيصير عادة.
الخامس: أنها تسد باب إثبات الثبوة؛ لاحتمال كون المعجز إكراما لا تصديقا، فيطوى بساط الثبوة رأسا.
السادس: أنها تخل بجلال كمال الأنبياء لمشاركة الأولياء لهم في ذلك.
السابع: أنها لا تتميز عن السحر.
فأجيب عن الأول : بأن المعجزة ثقارن دعوى الثبوة، والكرامة لا ثقارنها، بل يجث قرنها بالانفياد للشبي وتصديقه، والسير على منهاجه، فلا التباس.
وعن الثاني: بأن ذلك لا يقتضي سفسطة؛ فإن ما ذكروه يرد عليهم في زمن الثبؤة، فإنه يجوز ظهور المعجزة بذلك، ولا يؤدي إلى سفسطة على أن التجويزات العقلية لا تقدخ في العلوم العادية.
وعن الثالث: بأن الكرامة لا توجب العصمة للولي ولا تصديقه في كل أمر، (1) دم هبيط: بتن العبطة: طري . وفي المطبوع : غبيطا.
(2) احرجه البيهقي 252/10 من حديث ابن عباس، وحمن إسناده الحافظ في "فتح الباري" والحديث في سنن الترمدي 926/4 (1341) في الأحكام، باب ما جاء في أن البيثة على المدعي، بلفظ : "البينة على المدعي واليمين على المدعى عليهه وإسناده
Página 7
============================================================
وقد سثل شيخ الطريق الجنيد: أيزني العارف؟ فقال: ( وكان أمر الله قدرا مقدورا [الاحزاب: 38].
وهب أن الظن حاصل بصدقه في دعواه لكن الشارع جعل لثبوت الدعوى منهجا مخصوصا ورابطا معروفا لا يسوغ العدول عنه، ألا ترى أن كثيرا من الظنون التي تكاد تقرب من اليقين لا يجوز الحكم بها لخروجها عن الضوابط الشرعية ؟.
وعن الرابع: بان كثرتها تكون استمرارا لنقض العادة فلا نسلم، كونها خروجا عنه، والكرامة وإن توالث على الولي حتى ألفها واعتادها، لا تخرجة عن طريق الوشاد ووجه السداد.
وعن الخامس: بأن المقارنة للدعوى تفيد القطع بالصدق عادة.
ومن السادس: بأن الكرامة تفيذ جلالة قذر الأنبياء؛ حيث بلغث أميهم ذلك ببركة الاقتداء بهم . فلا إخلال.
وعن الشابع: بأنها ثفارقه وتتميز عنه بأنها لا يجدي فيها التعلم والتعليم ولا تمكن المعارضة لها، ولا تجامع شرة النفس، ولا تكون بمزاولة أعمال صوصه بخلافه: وبذلك تم الانفصال، وانزاح غيهب الإشكال، واستبان أن ما ذكروه تمويه لا طائل تحته، وقعقعة لا حاصل لها، ومن تمام الكلام في هذا المقام أن أهل القبلة الفقوا على أن الكرامات لا تظهر على الفسقة الفجرة، بل على الموفقين البررة، وبذلك لاح أن الطريق إلى معرفة الأنبياء لا تنسد، فإن الولي ينقاد للثبي إذا (1) ظهرت المعجزة على يديه، ويقول: معشر الناس، هذا نبئ الله فائبعوه، ويكون هو أول منقاد.
واما قول القاضي الباقلاني (2): بجواز ظهور خارق على يد فاسقي (1) في المطبوع: الذي: (2) القاضي الباقلاني محمد بن الطيب أبو بكر (338-403 ها، من كبار علماء الكلام، انتهت إليه الرئاسة في مذهب الأشاعرة، ولد في البصرة، وسكن بغداد . وتوفي فيها،
Página 8
============================================================
استدراجا، وظهوره على الؤهبان، وأهل الصوامع المقيمين على الكفران، فقد قال إمام الحرمين(1) : إن فيه نظرا . قال : ولسنا نثبت لراهب كرامة، ولا حب ولا كرامة، نعم قد تظهر على يد فاسق انقاذا له مما هو فيه، ثم يتوب بعدها ويصير على أحسن حال، وينتقل إلى الهدى بعد الضلال، بدليل قصة أصحاب الكهف، فإنهم كانوا عبدة أوثان ثم حصل لهم ما حصل إرشادا وتذكرة(2) ثم ما ذكره الخصم من حديث اشتباه معجزة النبي بغيره إذا وافقت المعجزة الكرامة قد استبان الانفصال عنه.
قال السبكي (3): وأقول: معاذ الله أن يتحدى نبي بكرامة ظهرث على يد ولي! بل لابد أن يأتي النبي بما لا يوقعه الله على يد الولي، وإن جاز وقوغه فليس كل جائز في قضايا العقول واقعا، ولما كانث رتبة النبي أعلى وارفع من الولي كان الوليي ممنوعا مما يأتي به النبيي على وجه الإعجاز والتحدي أدبا معه، ثم أقول: حديث الاشتباه والانسداد على بطلانه إنما يقع البحث فيه حيث لم ثختم الثبوة، أما بعد خاتم النبيين المثبتة نبؤته بأوضح البراهين وإخباره بأنه لا نبي بعده، فقد أمن الاشتباء، فلو صح ما ذكروه لكان في أولياء الأمم.
الماضية لا في أولياء هذه الأمة لأمنهم وتيئنهم أنه لا نبي بعد نبيهم، هذا لو صح ومعاذ الله أن يتوهم عاقل صحة ثرهاتهم التي منها أنه لو كان للكرامات أصل كان اؤلى الناس بها أهل الضذر الأول، وهم صفوة الإسلام وقادة الأنام، والمفضلون على الخليقة بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولم يؤثر عنهم كان جيد الاستنباط، سريع الجواب، وجهه عضد الدولة سفيرا عنه إلى ملك الروم، نجرت له في القسطنطينية مناظرات مع علماء النصرانية بين يدي ملكها، من كتبه "إعجاز القرآن"، و"الإنعاف". الأعلام (1) عبد الملك بن عبد الله بن يوسف، أبو المعالي، ركن الدين الملئب بإمام الحرمين (478419 ها، أعلم المتأخرين، من أصحاب الشافعي، جاور بمكة أربع سنوات، وافتى ودرس بالمدينة، بنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية بنيسابور فدرس بها، وكان يحضر دروسه أكابر العلماء . له مؤلفات كثيرة. انظر الأعلام 160/4 .
(2) في (ا) : تبصرة.
(3) طبقات الشافعية الكبرى 320/2.
Página 9
============================================================
من ذلك أمر تستفيض، وما ذكروه تعلل بالأماني والمحال ، وهو قول مرذول مردود عند من له أدنى نظر، فضلا عن فحول الرجال، والعقل يأباه، والوجدان لا يرضاه، ولو حاول متتبع استيعاب كرامات الصحب لأجهد الأنفاس، وملا القرطاس.
فمن ذلك تسبيخ الحصى بحضرة الصديق، وإخباره في مرض موته بمولود يولد له بعده، وهو أنثى(1)، وتكثيره للطعام القليل، واكله هو وأضيافه من قضعة صغيرة حتى شبعوا فصار ما فيها اكثر مما كان قبل (2) .
ومخاطبة عمر وهو على منبر المدينة الثبوئة سارية، وهو بنهاوند مخاطبة من معه: ب: يا سارية الجبل. تحذيرا له من كمين فيه، فسمع سارية وجيشه صوته فحذروا فنجوا(2).
وجرى النيل بكتابه، لما كانث عاده أهل مصر أن يلقوا فيه أوان الزيادة جارية بكرا، فتركوا ذلك بأمره، فلم يزذ حتى اشرف أهلها على الجلاء، فكتب للنيل كتابا فيه : إن كنت تجري من قيلك فلا حاجة لنا بك، وإن كان الله هو مجريك فنسأله ذلك، فألقي فيه فزاد فورا(4) .
وضربه الأرض بدرته لما ارتجث، وقوله: أقري، ألم أعدل عليك ؟ فقرث وسكنث حالة(5).
وحبسه للنار التي كانت تخرج من الجبل، فتحرق ما أصابث، فخرجث في (1) انظر طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 422/2.
(2) اخرجه البخاري 7675/2 (602) في مواقيت الصلاة، باب السمر مع الأهل والضيف، ومسلم (2057) في الأشربة، باب إكرام الضيف، وأبو داود 3270 في الأيمان والنذور، باب فيمن حلف على طعام لا ياكله.
(3) اخرجه ابن حجر في الإصابة ترجمة سارية بن زنيم وقال: وإسناده حسن. وانظر طبقات الشافعية الكبرى 323/2.
4) انظر طبقات الشافعية الكبرى 326/2.
(5) انظر طبقات الشافعية الكبرى 324/2.
Página 10