890

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

أبغض عبدًا قال لجبريل: إني أبغض فلانًا فأبغضه، فينادي جبريل: إن ربكم يبغض فلانًا فأبغضوه، فيجري له البغض في الأرض".
وعند البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم عن أبي هريرة: "إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل ﵇: إني قد أحببت فلانًا فأحبه، فينادي في السماء، ثم تنزل المحبة في أهل الأرض، فذلك قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٩٦]، وإذا أبغض عبدًا نادى جبريل: إني قد أبغضت فلانًا، فينادي في أهل السماء، ثم تنزل له البغضاء في أهل الأرض".
وفي الباب عن ثوبان وغيره، والله أعلم.
٢٧١٨- "ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب، وما يدفع الله أكثر" ١.
رواه الطبراني عن البراء.
٢٧١٩- "ما أذن الله لشيء؛ ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به".
رواه الشيخان وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة، وأخرجه ابن حبان بلفظ: "ما أذن الله لشيء كإذنه للذي يتغنى بالقرآن يجهر به"، وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي سلمة مرسلًا ولفظه: "ما أذن الله لشيء كإذنه لعبد يترنم بالقرآن"، وفي لفظ عند عبد الرزاق: "ما أذن الله لشيء ما أذن لرجل حسن الترنم بالقرآن"، ووصله أبو النصر السجزي في الإبانة عن أبي سلمة عن أبيه.
٢٧٢٠- ما أذن الله لعبد في الدعاء حتى أذن له في الإجابة٢.
رواه أبو نعيم في "الحلية" عن أنس -رضي الله تعالى عنه-.
٢٧٢١- "ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟! فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية".
رواه الإمام أحمد والشيخان عن عائشة، ورواه أبو داود والنسائي عن أنس بلفظ: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ ولكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي؛ فليس مني".

١ صحيح بنحوه: رقم "٥٥٢١".
٢ موضوع: رقم "٤٩٩٤".

2 / 361