888

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

وتقدم في الهمزة مع الذال، وأطال النجم في ذلك.
٢٧١١- المساواة في الظلم عدل.
قال النجم: ليس بحديث أصلًا، والمراد بالعدل: اللغوي وهو مجرد المماثلة.
٢٧١٢- "المكر والخديعة في النار" ١.
رواه الديلمي عن أبي هريرة، وأخرجه القضاعي عن ابن مسعود بزيادة: "ومن غشنا فليس منا"، قال النجم: قلت وأخرجه أبو داود وأبو نعيم بلفظ: "من غشنا فليس منا والمكر والخديعة والخيانة في النار"، ورواه البيهقي عن قيس بن سعد قال: "لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المكر والخديعة في النار؛ لكنت أمكر أهل الأرض".
٢٧١٣- "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف".
رواه الإمام أحمد ومسلم وابن ماجه عن أبي هريرة بلفظ: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: "لو أني فعلت كان كذا"؛ ولكن قل: "قدر الله وما شاء فعل"، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
ولا يعارضه ما عند البخاري٢ في تاريخه عن أنس: "المؤمن ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره"؛ فإن المراد بالقوي في الحديث الأول: القوة في الدين وفيما يوافق الشرع، وبالضعيف في الثاني: الضعيف في أمور الدنيا وما لا نفع فيه.
٢٧١٤- المؤمن مكفي بغيره.
قال النجم: لم أقف عليه.
وفي معناه قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: ٣٨] وقرئ يدافع، وقوله تعالى ﴿وَلَوْلًا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ﴾ [الحج: ٤٠]، ولابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: ٣٨] قال: والله، لا يضيع الله رجلًا قط حفظ له دينه.

١ صحيح: رقم "٦٧٢٥".
٢ في الأصل "السخاوي" مكان "البخاري". هامش ط. القدسي.

2 / 359