881

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٦٧٦- "المؤمن أعظم حرمة من الكعبة" ١.
رواه ابن ماجه بسند لين عن ابن عمر قال: "رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة وهو يقول: "ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده؛ لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك: ماله ودمه، وأن يظن به إلا خيرًا".
ولابن أبي شيبة عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ نظر إلى الكعبة فقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة منك: قد حرم الله دمه وماله وعرضه، وأن يظن به ظن السوء".
ونحوه عند البيهقي عن ابن عباس، ونحوه ما أخرجه البيهقي بسند ضعيف عن ابن عمرو من قوله: "ليس شيء أكرم على الله من ابن آدم، قلت: الملائكة؟ قال: أولئك بمنزلة الشمس والقمر، أولئك مجبورون". والصحيح وقفه.
وروى البيهقي أيضًا بسند متروك عن أبي هريرة من قوله: "المؤمن أكرم على الله من ملائكته".
٢٦٧٧- المؤمن حلوى والكافر خمرى٢.
قال الحافظ ابن حجر: لا أصل له وتقدم معنى الجملة الأولى في "قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة"، وحلوى بضم الحاء المهملة كخمري بالخاء المعجمة؛ قاله النجم.
٢٦٧٨- المؤمن حلو يحب الحلاوة٣.
تقدم أنه ﵊ كان يحب الحلوى والعسل.
٢٦٧٩- المؤمن حلو يحب الحلو.
موضوع؛ كما قال الصغاني، واشتهر على الألسنة: "المؤمنون حلوية أو حلويون"؛ فلينظر؛ لكن معناه ثابت.
٢٦٨٠- المؤمن لا يخلو من قلة أو علة أو ذلة.
لا أعلم حاله؛ لكن قال ابن علان: "وفي الحديث ... "، وذكره.

١ "ضعيف" انظر ضعيف ابن ماجه "٨٥٢"، وهو حسن من حديث ابن عمر، كما في غاية المرام "٣٤٥".
٢ "باطل" انظر التمييز "١٤٨٨".
٣ قال الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، "٢٢٤/ ١": "رواه البيهقي في الشعب عن أبي أمامة مرفوعًا، وقال: "متن الحديث منكر، وفي إسناده من هو مجهول".

2 / 352