875

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

زاد الطبراني عن عروة: وأقول: "من أول شؤمها أن يكثر صداقها"، وروي: "لا تكرهوا البنات؛ فإنهن المؤنسات الغاليات". وفي "الفردوس" ومسنده بلا سند عن علي رفعه: "نعم الولد البنات؛ مؤنسات غاليات مباركات".
وروي عن إبراهيم بن حيان المدني -وهو متهم بالوضع- عن شعبة عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس: "أن رجلًا دعا على بناته بالموت، فقال له النبي ﷺ لا تدع؛ فإن البركة في البنات".
وعبارة السخاوي: ولأبي موسى المديني عن ابن عباس: "أن أوس بن ساعدة الأنصاري دخل على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله: إن لي بنات، وأنا أدعو عليهن بالموت، فقال: يا ابن ساعدة، لا تدع عليهن؛ فإن البركة في البنات،
هن المجملات عند النعمة والمنعيات عند المصيبة والممرضات عند الشدة، ثقلهن على الأرض ورزقهن على الله تعالى". انتهى. وقال أيضًا: ولو لم يكن فيهن البركة ما كانت العترة الطاهرة والسلالة النبوية المستمرة إلا من الإناث.
ونقل عن فتاوى السيوطي: أنه قال: وأما حديث اليمن في التي بكرت بأنثى؛ فهو لا يصح.
٢٦٥٩- من علامة الساعة التدافع على الإمامة.
معناه ثابت، وفي ثامن "المجالسة" للدينوري من جهة عبد الرزاق: سمعت أبي يقول عن بعض أهل العلم قال: "أقيمت الصلاة، فجعل القوم يتدافعون، هذا يقدم هذا، وهذا يقدم هذا، فلم يزالوا كذلك حتى خسف بهم".
وقال النجم: قلت: ورد عن سلامة بنت الحر أخت خرشة ابن الحر: "أن من أشراط الساعة، أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إمامًا يصلي بهم".
٢٦٦٠- "منهومان لا يشبعان طالب العلم وطالب دنيا" ١.
رواه الطبراني في الكبير والقضاعي عن ابن مسعود رفعه، وهو عند البيهقي في المدخل عن ابن مسعود أنه قال: "منهومان لا يشبعان؛ طالب العلم وطالب دنيا، ولا يستويان؛ أما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان، وأما صاحب العلم فيزداد من رضا الرحمن" ثم قرأ ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ [العلق: ٦] وقوله ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨] " وقال: إنه موقوف

١ صحيح: رقم "٦٦٢٤".

2 / 346